الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

الحوار بين الاديان

الحوار بين الاديان ....... الى اين يهدفرحب الأب الكاثوليكي الفرنسي ميشال لولون الاربعاء بمبادرة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى الحوار بين الأديان، ووصفها بـ"الهامة جدا"، وكان دعا ملك السعودية، في ندوة بالرياض حول حوار الحضارات بين العالم الإسلامي واليابان، إلى انطلاق حوار بين الديانات الإبراهيمية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، وخاصة أنها تأتي في ظروف تشهد تحرك الأمور بالاتجاه الصحيح"، على صعيد الحوار المسيحي ـ الإسلامي. وأشار بهذا الصدد إلى لقاء العاهل السعودي بالبابا بندكتس السادس عشر، وإلى رسالة الشخصيات الإسلامية الـ138 إلى الحبر الأعظم ورده الايجابي عليهاوالملاحظ ان هناك تخطيط مبرمج لدخول النصارى واليهود الى الجزيره العربيه ومحاوله جاده لبناء كنائس في السعوديه كي تصبح مثل دول الخليج الاربعه الاخرى التي بنت عده كنائس قال صللى الله عليه وسلم لا يجتمع دينان في جزيره العرب .هذه ناحيه اما بالنسبه لحوار الاديان فهذا توضيح لاهداف الحوار الخبيثه مع بيان حكم الاسلام في هذا الحوار بين الاديان والغريب ان مايسمى علماء السلاطين يشاركون فيه ويسعون للوصول الى نتائج ترضي الحكام وترضي النصارى مع ان النصارى لا يعترفون بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم انه رسول ويقولون عنا اننا كفار ولا ادري الى اين سيصل هذا الحوار ونحن نعبد اله واحدا وهم يعبدون ثلاثه اله فهل نتوصل معهم لالاهين اثنين كقاسم مشترك؟؟؟؟؟؟4اله/ الاهين=الهين !!!!!!!!!!!!!!ولماذا هذا المدح للملك عبد الله من قبل النصارى قال تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهماما الحوار فاليكم الرد من كتاب مفاهيم خطرة اصدر عن حزب التحريران فكرة الحوار بين الاديان فكرة خبيثة ودخيلة ولا اصل لها في الاسلام لانها:1- تدعو الى ايجاد قواسم مشتركة بين الاديان 2- تدعو الى ايجاد دين جديد ملفق يعتنقه المسلمون بدلا الاسلام، ونتيجة لذلك قامت امريكا وعملائها بطبع كتاب خليط من القرآن والانجيل والتوراة، ويوزع منه في الكويت على طلاب المدارس الخاصة. وسنذكر بعض نصوص منه في ادراج لاحق انشاء اللهتاريخ الدعوة الى حوار الاديان 1- 1932م بعثت فرنسا ممثلين عنها لمفاوضة رجال الازهر في فكرة توحيد الاديان الثلاثة 2- 1933م عقد في باريس مؤتمر حضره مستشرقون ومبشرون عن كل جامعات فرنسا وسويسرا وامريكا وايطاليا وبولونيا واسبانيا وتركيا3- 1936م عقد مؤتمر الاديان العالمي قبيل الحرب العالمية الثانية 4- 1964م وجه البابا بولس السادس رسالة يدعو فيها الى حوار الاديان 5- 1969م اصدر الفاتيكان كتابا بعنوان ( دليل الحوار بين المسلمين والمسيحيين) 6- 1970م عقد مؤتمر في اليابان حضره ممثلون عن الاديان غير سماوية اضافة الى عقد ندوة في لبنان 7- 1974م عقد مؤتمرين في بلجيكا واسبانيا في قرطبة 8- 1979م عقد مؤتمر في قرطاج في تونس 9- وفي الثمانينات عقد 13 مؤتمر ولقاء وندوة10- 1993م عقد مؤتمر الحوار الاوروبي العربي في الاردن11- 1994م عقد المؤتمر في الخرطوم 12- 1995 عقد مؤتمرين احدهما في عمان والاخر في استكهولم 13- 1996م عقد المؤتمر في جامعة آل البيت في الاردن بعنوان الاسلام واوروبا مبررات الحوار 1- الوقوف في وجه الكفر والالحاد المتمثل في الاتحاد السوفياتي وكأن النصارى واليهود ليسوا كفارا 2- الدفاع عن الانسانية والمؤمنين3- البحث عن الحقيقة باعتبارها نسبية ، وانه لا يجوز للمسلمين ان يحتكروا الحقيقة ويجب اخضاع كل حقائقهم التي يزعمونها للديمقراطية فان وافق عليها الاغلبية كانت اقرب للحقيقة وان رفضتها الديمقراطية كانت باطلة فالجهاد مثلا حقيقة اسلامية يجب اخضاعها للديمقراطية الغربية فان وافق الغرب عليها كانت حقيقة وان رفضها الغرب كانت ارهابا يجب محاربته وهذا ما يتم تنفيذه بالفعل توصيات المؤتمر 1- ايجاد معان جديدة لكلمات الكفر والالحاد والشرك والايمان والاسلام والاعتدال والتطرف والاصولية بحيث لا تكون هذه الكلمات عامل تفرقة بين اصحاب الديانات ، فلا نصف اليهود والنصارى بانهم كفار بل نصفهم بانهم مؤمنون لان وصفهم بالكفر هو عامل تفرقة بينهم وبين المسلمين ومؤتمرات حوار الاديان تدعو الى الوحدة لا الفرقة !!!2- ايجاد جوامع مشتركة بين الاديان3- بلورة ميثاق مشترك لحقوق الانسان، وحقيقة هذا الميثاق انه يدعم كل دولة تنتهك حقوق الانسان اذا كان ذلك في سبيل المصالح الامريكية خاصة والمصالح الغربية عامة، ويفرك اذن الدولة التي تبدي بعض الاعتراض على سياسة التركيع الامريكية 4- ازالة مفهوم العدو في ثقافات الشعوب من اجل احلال السلام والتعايش بين اصحاب الديانات، وحقيقة هذا المفهوم هو رفض حكم الجهاد في الاسلام لتبقى الامة الاسلامية تحت القدم الامريكية، تجاهد في سبيل منع صرخة الالم وتحولها الى ابتهال للاله الامريكي بدوام نعمته علينا فما يفعله بنا هو تطهير لذنوبنا وآثامنا حتى تتهذب نفوسنا وترتقي لتستحق الالتحاق بخدمة الرجل الابيض، هذه هي حقيقة مؤتمرات حوار الاديان وهذه حقيقة من يشارك فيها من مشايخ ودعاة المسلمين سواء شارك بحسن نية او بسوئها 5- اعتبار التعليم الديني جزء من الدراسات الانسانية التي تهدف الى تكوين شخصية متفتحة على الثقافات الاخرى ، وهذا ما سعت اليه بريطانيا عندما اشرفت على وضع مناهج التربية الاسلامية في المدارس ومناهج الشريعة في الجامعات ، فتعليم الشريعة والتربية الاسلامية لا يؤثر في الانسان ولا يدفعه لتطبيق الشريعة ، واذا وجدت شخصيات اسلامية تعشق الاسلام وتضحي بالغالي والرخيص في سبيله فهي من صنع الاحزاب والحركات الاسلامية وليست من صنع المدارس والجامعات الرسمية6- ايجاد مفاهيم موحدة للعدل والسلام والمرأة وحقوق الانسان والديمقراطية واخلاق العمل والتعددية والحرية والسلام العالمي والتعايش السلمي والانفتاح الحضاري والمجتمع المدني ، وكل واحدة من هذه الالفاظ تحتاج الى بحث ساضعه في هذا الموقع انشاء الله الاساليب والوسائل1- اتبعوا بداية اسلوب المستشرقين والمبشرين والمؤلفات الثقافية والتضليل الفكري والسياسي والاعلامي2- اللجوء الى الجهات الرسمية في دولهم ودول عملائهم بعقد المؤتمرات والندوات وتشكيل فرق العمل المشتركة3- تأسيس مراكز دراسات في بلادهم وبلاد المسلمين - مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية - مركز دراسات الشرق الاوسط في جامعة درم البريطانية - كلية الصليب المقدس الامريكية- رابطة العالم الاسلامي- المجمع الملكي لبحوث الحضارة الاسلامية- جامعة آل البيت - مجلس الكنائس العالمي4- استخدام مصطلحات والفاظ عامة براقة تدل على معان غير محدودة من اجل التضليل والخداع مثل - التجديد- الانفتاح على العالم- الحضارة الانسانية - المعارف العالمية- ضرورة التعايش السلمي- نبذ التعصب- العولمة5- خلطوا بين مفهومي العلم والثقافة ، الحضارة والمدنية، ووصموا كل من يتمسك بعقيدته ودينه بانه رجعي ومتخلف ومتعصب6- زينوا بعض الافكار الرأسمالية للمسلمين وسوقوها على انها لا تخالف الاسلام منها- الديمقراطية- الحرية- التعددية الحزبية والسياسية - الاشتراكية7- شنعوا بعض الافكار الاسلامية ونعتوها بانها غير حضارية منها- الجهاد- الحدود- تعدد الزوجات- اخضعوا دراسة النصوص الاسلامية لطريقة التفكير الرأسمالية- التي تجعل الواقع مصدرا للحكم وليس موضعا للحكم - وتجعل المقياس في اخذ الحكم هو المنفعة وليس الحلال والحرام- نتيجة الخلط جعل المسلمين يستخدمون قواعد ليست من الاسلام مثل ( فقه الواقع، فقه الموازنات، اطلاق قاعدة الضرورات تبيح المحظورات)- نتج عن ذلك تمييع بعض احكام الاسلام ( عدم التمييز بين الدخيل والاصيل ، بين الكفر والايمان، فصار الربا مباحا ، والاستشهاد انتحارا)9- اقناع الناس بان الحضارة الغربية هي الحضارة الانسانية والعقلانية والحضارة الناجحة واما الاسلام فهو تقليد واستبداد وتراث وهو دين غير حضاري لانه يمجد سيادة الدين والرق وتعدد الزوجات10- تعميم وتوسيع دائرة الحوار ليخرج من دائرة المؤتمرات والندوات ليشمل جميع شرائح المجتمع من نساء ورجال وعمال ومثقفين عن طريق المدارس والجامعات وعن طريق الاحزاب والنقابات.وهذا ما قام به عمرو خالد في الدنمارك بتخطيط من السعودية والدنمارك وامريكاالاهداف من مؤتمرات حوار الاديان الهدف الرئيسيالحيلولة دون عودة الاسلام الى الحياة كنظام حكمالاهداف الفرعية1- صبغ العالم بالحضارة الرأسمالية لمحو الثقافة الاسلامية وزعزعة ثقة المسلمين بمصادر الثقافة واساسها وتجريد الاسلام مما يميزه عن غيره من الاديان ( السياسة والخلافة) 2- صياغة المسلم صياغة جديدة بحيث يصبح:- لا يرى غضاضة في ترك الواجب وفعل الحرام - افساد الذوق الاسلامي لديه- قتل الحمية للاسلام في نفسه- لا يبغض الكفر ولا الكفار - لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر - ازالة المناعة الثقافية في الامة الاسلامية - المحافظة على مصالح الغرب في بلاد المسلمين3- ايجاد دين جديد للمسلمين مبني على فصل الدين عن الحياة ويكون التشريع فيه للبشر بدلا من الله 4- يدرك الغرب انه لا يمكن الجمع بين نقيضين الحضارة الاسلامية والحضارة الغربية لتناقضهما في الاساس وفي معنى السعادة ، لهذا فان الحوار بين الحضارتين يجب ان يحسم لصالح الحضارة الغربية واجب المسلميناستكمال ادوات الصراع المكافئ والذي يتمثل في اعادة الخلافة التي تزود المسلم بالصراع المادي والصراع الفكري لنشر الحضارة الاسلامية لتحل محل الحضارة الراسمالية الزائفة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق