رسالتان من ملكوك بريطانيا والنرويج والسويد الى خليفه المسلمين. كتبه: موسى عبد الشكور - الخليل فلسطين
الرساله الاولى:إلى السطان هشام الثالث في الأندلس،إلى صاحب العظمة / خليفة المسلمين / هشام الثالث الجليل المقام من جورج الثاني ملك إنجلترا والنرويج والسويد بعد التعظيم والتوقير، فقد سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الضافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة، فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج من هذه الفضائل... لتكون بداية حسنة لاقتفاء أثركم، لنشر العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من أركانها الأربعة. وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة (دوبانت) على رأس بعثة من بنات الأشراف الإنجليز، لتتشرف بلثم أهداب العرش، والتماس العطف، وتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم، وفي حماية الحاشية الكريمة.. وقد أرفقت الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل، أرجو التكرم بقبولها مع التعظيم والحب الخالص.من خادمكم المطيع جورج الثانيالرسالة الثانيه:ملك بريطانيا (جون لاكلاند) يعرض الدخول تحت ظل دولة الخلافة الإسلاميةفي عام 1213م أرسل (جون لاكلاند) ملك إنجلترا وفدا سرياً مكونا من ثلاثة أشخاص إلى (محمد الناصر) حاكم المغرب وإفريقيا وإسبانيا جاء فيها أنه يسره أن يضع بريطانيا أمانة بين يديه ويتخلى عن الاعتقاد بالديانة المسيحية ويتمسك ويلتزم بكل إخلاص بدين وعقيدة محمد.ولكن محمد الناصر رفض هذا العرض لأنه عدَّ ملك إنجلترا أحمق لا يستحق التحالف معه، ومما جاء في رده: " لم أقرأ أو أسمع قط أن ملكاً يمتلك مثل هذه البلاد المزدهرة الخاضعة المطيعة له عن طواعية، يقوم بتدمير سيادته واستقلاله بجعل بلده الحر يدفع الجزية لغريب، فماً أنها يجب أن تكون ملكه وحده.. ثم برر رفضَ عرض ملك بريطانيا بالحلف معه لأنه: " ملك ضيِّق الأفق والتفكير وأحمق وخرف وغير جدير بالتحالف معي ولما قرأ الملك رد محمد الناصر بكى، وغضب من الوفد وطالبهم بأن لا يجعلونه يراهم مجدداً.هكذا كان حكام المسلمين المخلصون لدينهم وأمتهم وهكذا أشرقت شمس الإسلام على على العالم ، هؤلاء هم الخلفاء في دولة الإسلام اما اليوم فالحكام لهم صفات اخرى وهذه مقارنه بسيطه للماضي والحاضر .* حكام دولة الإسلام كانوا رهبانا في الليل فرسانا في النهار اما حكام اليوم يسهرون في البارات والحفلات الماجنة .*حكام دولة الإسلام كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر... وحكام اليوم يأمرون بالرذيلة والفاحشة .*حكام دولة الإسلام كانوا يبنون المساجد والمعاهد ومنارات العلم... وحكام اليوم يفتحون المسارح والبارات ودور السينما.*حكام دولة الإسلام فتحوا البلاد ونشروا الإسلام وحكام اليوم لاحقوا حملة الدعوة وسجنوهم وسلموا البلاد وتآمروا على الأمة.*حكام دولة الإسلام قربوا العلماء و المخلصين من رجال الدولة أما حكام اليوم قربوا المفسدين والعملاء .*حكام دولة الإسلام تتلمذوا وتخرجوا على أيدي العلماء والفقهاء وحكام اليوم تخرجوا من لندن وباريس وواشنطن .*حكام دولة الإسلام تربوا على القتال ونشر الإسلام وحكام اليوم تربوا على ثقافة الخنوع والاستسلام والسلام .* حكام دولة الإسلام حكموا بشرع الله الحنيف وحكام اليوم حكموا بالقانون الكافر الوضيع * الخلفاء كانت حياتهم بذلا وعطاءوجهاد وحكام اليوم حياتهم استنكارات وشجب وتنازلات .* حكام دولة الإسلام تراهم في ميادين القتال وحكام اليوم في محافل المؤامرات والمؤتمرات .*صنعوا الأحداث والتاريخ وحكام اليوم رضوا بالواقع ورضخوا له.*حكام دولة الإسلام قاتلوا الأعداء وحموا الأمة ... وحكام اليوم قاتلوا الأمة وحموا الأعداء باسم الارهاب .هكذا صرنا فتقطعت السبل بنا بفقداننا حاكما وراعيا ، وصارت الرعاية لحكام عملاء للكفار فاجرين خانعين قامعين لامتهم ، أشباه رجال ولا رجال ، وصلوا إلى الحكم في ساعة غفلة من الأمة ، جلسوا على الكراسي يسومون الأمة سوء العذاب ينهبون الأموال والثروات ويعتدون على الحرمات والأعراض إرضاء لأسيادهم ورغباتهم ، وقفوا مواقف الخزي والعار وصدرت عنهم الترهات من تصريحات باهتة واستنكارات فارغة لا تدفع عدوا ولا تحرر أرضا ولا ترد كرامة ، تركوا الجهاد وافسدوا العباد والبلادواخيرا إن تاريخنا مليء بالمواقف البطولية التي يحتذى بها، المستندة لشرع الله الحنيف ، لذلك يجب علينا كتابة تاريخ جديد لنا كما سطره أجدادنا ، فما زالت امتنا تنجب رجالا ولا زالت صفحات التاريخ مفتوحة إمام المخلصين لكتابته من جديد ، تاريخ يعيد للأمة مجدها وعزها ، فكما خلد التاريخ اسم محمد الفاتح فان روما تنتظر من يخلد اسمه في صفحات الفتح المبين في القريب العاجل إن شاء الله تعالى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق