الحوار بين الاديان ....... الى اين يهدفرحب الأب الكاثوليكي الفرنسي ميشال لولون الاربعاء بمبادرة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز إلى الحوار بين الأديان، ووصفها بـ"الهامة جدا"، وكان دعا ملك السعودية، في ندوة بالرياض حول حوار الحضارات بين العالم الإسلامي واليابان، إلى انطلاق حوار بين الديانات الإبراهيمية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، وخاصة أنها تأتي في ظروف تشهد تحرك الأمور بالاتجاه الصحيح"، على صعيد الحوار المسيحي ـ الإسلامي. وأشار بهذا الصدد إلى لقاء العاهل السعودي بالبابا بندكتس السادس عشر، وإلى رسالة الشخصيات الإسلامية الـ138 إلى الحبر الأعظم ورده الايجابي عليهاوالملاحظ ان هناك تخطيط مبرمج لدخول النصارى واليهود الى الجزيره العربيه ومحاوله جاده لبناء كنائس في السعوديه كي تصبح مثل دول الخليج الاربعه الاخرى التي بنت عده كنائس قال صللى الله عليه وسلم لا يجتمع دينان في جزيره العرب .هذه ناحيه اما بالنسبه لحوار الاديان فهذا توضيح لاهداف الحوار الخبيثه مع بيان حكم الاسلام في هذا الحوار بين الاديان والغريب ان مايسمى علماء السلاطين يشاركون فيه ويسعون للوصول الى نتائج ترضي الحكام وترضي النصارى مع ان النصارى لا يعترفون بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم انه رسول ويقولون عنا اننا كفار ولا ادري الى اين سيصل هذا الحوار ونحن نعبد اله واحدا وهم يعبدون ثلاثه اله فهل نتوصل معهم لالاهين اثنين كقاسم مشترك؟؟؟؟؟؟4اله/ الاهين=الهين !!!!!!!!!!!!!!ولماذا هذا المدح للملك عبد الله من قبل النصارى قال تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهماما الحوار فاليكم الرد من كتاب مفاهيم خطرة اصدر عن حزب التحريران فكرة الحوار بين الاديان فكرة خبيثة ودخيلة ولا اصل لها في الاسلام لانها:1- تدعو الى ايجاد قواسم مشتركة بين الاديان 2- تدعو الى ايجاد دين جديد ملفق يعتنقه المسلمون بدلا الاسلام، ونتيجة لذلك قامت امريكا وعملائها بطبع كتاب خليط من القرآن والانجيل والتوراة، ويوزع منه في الكويت على طلاب المدارس الخاصة. وسنذكر بعض نصوص منه في ادراج لاحق انشاء اللهتاريخ الدعوة الى حوار الاديان 1- 1932م بعثت فرنسا ممثلين عنها لمفاوضة رجال الازهر في فكرة توحيد الاديان الثلاثة 2- 1933م عقد في باريس مؤتمر حضره مستشرقون ومبشرون عن كل جامعات فرنسا وسويسرا وامريكا وايطاليا وبولونيا واسبانيا وتركيا3- 1936م عقد مؤتمر الاديان العالمي قبيل الحرب العالمية الثانية 4- 1964م وجه البابا بولس السادس رسالة يدعو فيها الى حوار الاديان 5- 1969م اصدر الفاتيكان كتابا بعنوان ( دليل الحوار بين المسلمين والمسيحيين) 6- 1970م عقد مؤتمر في اليابان حضره ممثلون عن الاديان غير سماوية اضافة الى عقد ندوة في لبنان 7- 1974م عقد مؤتمرين في بلجيكا واسبانيا في قرطبة 8- 1979م عقد مؤتمر في قرطاج في تونس 9- وفي الثمانينات عقد 13 مؤتمر ولقاء وندوة10- 1993م عقد مؤتمر الحوار الاوروبي العربي في الاردن11- 1994م عقد المؤتمر في الخرطوم 12- 1995 عقد مؤتمرين احدهما في عمان والاخر في استكهولم 13- 1996م عقد المؤتمر في جامعة آل البيت في الاردن بعنوان الاسلام واوروبا مبررات الحوار 1- الوقوف في وجه الكفر والالحاد المتمثل في الاتحاد السوفياتي وكأن النصارى واليهود ليسوا كفارا 2- الدفاع عن الانسانية والمؤمنين3- البحث عن الحقيقة باعتبارها نسبية ، وانه لا يجوز للمسلمين ان يحتكروا الحقيقة ويجب اخضاع كل حقائقهم التي يزعمونها للديمقراطية فان وافق عليها الاغلبية كانت اقرب للحقيقة وان رفضتها الديمقراطية كانت باطلة فالجهاد مثلا حقيقة اسلامية يجب اخضاعها للديمقراطية الغربية فان وافق الغرب عليها كانت حقيقة وان رفضها الغرب كانت ارهابا يجب محاربته وهذا ما يتم تنفيذه بالفعل توصيات المؤتمر 1- ايجاد معان جديدة لكلمات الكفر والالحاد والشرك والايمان والاسلام والاعتدال والتطرف والاصولية بحيث لا تكون هذه الكلمات عامل تفرقة بين اصحاب الديانات ، فلا نصف اليهود والنصارى بانهم كفار بل نصفهم بانهم مؤمنون لان وصفهم بالكفر هو عامل تفرقة بينهم وبين المسلمين ومؤتمرات حوار الاديان تدعو الى الوحدة لا الفرقة !!!2- ايجاد جوامع مشتركة بين الاديان3- بلورة ميثاق مشترك لحقوق الانسان، وحقيقة هذا الميثاق انه يدعم كل دولة تنتهك حقوق الانسان اذا كان ذلك في سبيل المصالح الامريكية خاصة والمصالح الغربية عامة، ويفرك اذن الدولة التي تبدي بعض الاعتراض على سياسة التركيع الامريكية 4- ازالة مفهوم العدو في ثقافات الشعوب من اجل احلال السلام والتعايش بين اصحاب الديانات، وحقيقة هذا المفهوم هو رفض حكم الجهاد في الاسلام لتبقى الامة الاسلامية تحت القدم الامريكية، تجاهد في سبيل منع صرخة الالم وتحولها الى ابتهال للاله الامريكي بدوام نعمته علينا فما يفعله بنا هو تطهير لذنوبنا وآثامنا حتى تتهذب نفوسنا وترتقي لتستحق الالتحاق بخدمة الرجل الابيض، هذه هي حقيقة مؤتمرات حوار الاديان وهذه حقيقة من يشارك فيها من مشايخ ودعاة المسلمين سواء شارك بحسن نية او بسوئها 5- اعتبار التعليم الديني جزء من الدراسات الانسانية التي تهدف الى تكوين شخصية متفتحة على الثقافات الاخرى ، وهذا ما سعت اليه بريطانيا عندما اشرفت على وضع مناهج التربية الاسلامية في المدارس ومناهج الشريعة في الجامعات ، فتعليم الشريعة والتربية الاسلامية لا يؤثر في الانسان ولا يدفعه لتطبيق الشريعة ، واذا وجدت شخصيات اسلامية تعشق الاسلام وتضحي بالغالي والرخيص في سبيله فهي من صنع الاحزاب والحركات الاسلامية وليست من صنع المدارس والجامعات الرسمية6- ايجاد مفاهيم موحدة للعدل والسلام والمرأة وحقوق الانسان والديمقراطية واخلاق العمل والتعددية والحرية والسلام العالمي والتعايش السلمي والانفتاح الحضاري والمجتمع المدني ، وكل واحدة من هذه الالفاظ تحتاج الى بحث ساضعه في هذا الموقع انشاء الله الاساليب والوسائل1- اتبعوا بداية اسلوب المستشرقين والمبشرين والمؤلفات الثقافية والتضليل الفكري والسياسي والاعلامي2- اللجوء الى الجهات الرسمية في دولهم ودول عملائهم بعقد المؤتمرات والندوات وتشكيل فرق العمل المشتركة3- تأسيس مراكز دراسات في بلادهم وبلاد المسلمين - مركز اكسفورد للدراسات الاسلامية - مركز دراسات الشرق الاوسط في جامعة درم البريطانية - كلية الصليب المقدس الامريكية- رابطة العالم الاسلامي- المجمع الملكي لبحوث الحضارة الاسلامية- جامعة آل البيت - مجلس الكنائس العالمي4- استخدام مصطلحات والفاظ عامة براقة تدل على معان غير محدودة من اجل التضليل والخداع مثل - التجديد- الانفتاح على العالم- الحضارة الانسانية - المعارف العالمية- ضرورة التعايش السلمي- نبذ التعصب- العولمة5- خلطوا بين مفهومي العلم والثقافة ، الحضارة والمدنية، ووصموا كل من يتمسك بعقيدته ودينه بانه رجعي ومتخلف ومتعصب6- زينوا بعض الافكار الرأسمالية للمسلمين وسوقوها على انها لا تخالف الاسلام منها- الديمقراطية- الحرية- التعددية الحزبية والسياسية - الاشتراكية7- شنعوا بعض الافكار الاسلامية ونعتوها بانها غير حضارية منها- الجهاد- الحدود- تعدد الزوجات- اخضعوا دراسة النصوص الاسلامية لطريقة التفكير الرأسمالية- التي تجعل الواقع مصدرا للحكم وليس موضعا للحكم - وتجعل المقياس في اخذ الحكم هو المنفعة وليس الحلال والحرام- نتيجة الخلط جعل المسلمين يستخدمون قواعد ليست من الاسلام مثل ( فقه الواقع، فقه الموازنات، اطلاق قاعدة الضرورات تبيح المحظورات)- نتج عن ذلك تمييع بعض احكام الاسلام ( عدم التمييز بين الدخيل والاصيل ، بين الكفر والايمان، فصار الربا مباحا ، والاستشهاد انتحارا)9- اقناع الناس بان الحضارة الغربية هي الحضارة الانسانية والعقلانية والحضارة الناجحة واما الاسلام فهو تقليد واستبداد وتراث وهو دين غير حضاري لانه يمجد سيادة الدين والرق وتعدد الزوجات10- تعميم وتوسيع دائرة الحوار ليخرج من دائرة المؤتمرات والندوات ليشمل جميع شرائح المجتمع من نساء ورجال وعمال ومثقفين عن طريق المدارس والجامعات وعن طريق الاحزاب والنقابات.وهذا ما قام به عمرو خالد في الدنمارك بتخطيط من السعودية والدنمارك وامريكاالاهداف من مؤتمرات حوار الاديان الهدف الرئيسيالحيلولة دون عودة الاسلام الى الحياة كنظام حكمالاهداف الفرعية1- صبغ العالم بالحضارة الرأسمالية لمحو الثقافة الاسلامية وزعزعة ثقة المسلمين بمصادر الثقافة واساسها وتجريد الاسلام مما يميزه عن غيره من الاديان ( السياسة والخلافة) 2- صياغة المسلم صياغة جديدة بحيث يصبح:- لا يرى غضاضة في ترك الواجب وفعل الحرام - افساد الذوق الاسلامي لديه- قتل الحمية للاسلام في نفسه- لا يبغض الكفر ولا الكفار - لا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر - ازالة المناعة الثقافية في الامة الاسلامية - المحافظة على مصالح الغرب في بلاد المسلمين3- ايجاد دين جديد للمسلمين مبني على فصل الدين عن الحياة ويكون التشريع فيه للبشر بدلا من الله 4- يدرك الغرب انه لا يمكن الجمع بين نقيضين الحضارة الاسلامية والحضارة الغربية لتناقضهما في الاساس وفي معنى السعادة ، لهذا فان الحوار بين الحضارتين يجب ان يحسم لصالح الحضارة الغربية واجب المسلميناستكمال ادوات الصراع المكافئ والذي يتمثل في اعادة الخلافة التي تزود المسلم بالصراع المادي والصراع الفكري لنشر الحضارة الاسلامية لتحل محل الحضارة الراسمالية الزائفة .
الأربعاء، 9 ديسمبر 2009
كلمه حق
كلمة حق ..........................!بقلم موسى عبد الشكور الخليل فلسطين
سمعنا حطاب الرئيس الليبي وكان يتحدث ببعض الحقائق عن زملائه الحكام وقد فضح أعمالهم وكشف عمالتهم،يتحدث الرئيس الليبي وكانه يدافع عن العروبة المنتنة وحريص عليها يتحدث الرئيس وكانه غيور علي الامة يتحدث وكان المسلمين غير موجودين وكانه مخلص وامام الواعظينا .....ولكنني ساذكر الرئيس الليبي ما دام يتحدث ببعض احكام الاسلام بانه لا يطبق الاسلام في دولته ويحكم باحكام الكفر ولا يحكم باحكام الاسلام وهذا معروف وبديهي للجميع ان النظام الليبي قد حارب حمله الدعوه وقتلهم امام اهليهم وهو جزء من هذه الانظمه العميله التي لا تحكم بالاسلام ولا يختلف عنها فاذا كنت تتحدث ايها الرئيس عن الاسلام فعليك ان تطبق الاسلام وان تعمل على تغيير الانظه الحاكمه في العالم الاسلامي الى نظام اسلامي يطبق فيه شرع الله وهذا معلوم بالدين بالضروره وعليك ان تخرج حمله الدعوه من سجون ليبيا انني اقول لا تغتروا كثيرا بما يقول فدعوت الرئيس الليبي للوحده الافريقيه ما هي الاتنفيذ لمخطط اسياده في اوروبا للحفاظ على مصالح بريطانيا في افريقيا ومنع الدول الافريقيه من الدخول في النفوذ الامريكيه فهو يعمل بالوكاله لاسياده وهو تنظير ليس اكثر وانا اتسائل هل عملت ايها الرئيس لصالح الاسلام يوما ما دمت تتحدث بالسلام هل حاولت ولو مره واحده بجديه توحيد المسلمين على الاسلام بدل القوميه العفنه التي تنادي بها ؟ هل اعلنت الحرب على الدنمارك لاسائتهم لنبي الاسلام ؟؟ هل نسيت كتابك الاخضر الذي وضعته للتطبيق ووضعت القران جانبا ؟ هل حاولت ولو مره واحده تحرير فلسطين والعراق وافغانستان انسيت انهم مسلمين وهل حاولت مره واحده ازاحه الانظمه الحاكمه التي تمنع تحرير فلسطين......... ولكن بماذا يقاتل وقد سلم الرئيس الليبي اسلحته واستسلم لامريكا دون قتال وتسليمه الاسلحه في سابقه لم تحصل في التاريخ "باستسلام وقائي" وهي سنه للانظمه العميله المتامره في العالم اوجدها فعليه وزرها الى يوم القيامه انسيت ما حصل من امريكا زمن ريغان اما عندك نخوه الرجال لصد العدوان الامريكي حيث قصفت ليبيا بالطائرات الامريكيه اما حاولت الرد وما دمت تعرف الاسلام فلماذا لا تطبقه ؟ وما دمت تعرف الاسلام فما هو حكم الاسلام بالعماله لبريطانيا الكافره ؟؟اما انك جئت من هذا الباب ايها الرئس باب احكام الاسلام التي انت تعرفها جيدا ساذكرك بالفروض التي يفرضها الاسلام على كل مسلم والواجبه عليك وعلى الامه الاسلاميه :1- ان اقامه شرع الله باقامه دولته وتحكيم شرعه فرض على جميع المسلمين كالصلاه 2- ان توحيد بلاد المسلمين في دوله واحده هو فرض علىجميع المسلمين كالصلاه ايضا3- ان نصره المسلمين ورد الكفار المستعمرين وقتالهم فرض على جميع المسلمين4- ان تحرير بلاد المسلمين المحتله العراق وفلسطين والشيشان وافغانستان ودول الخليج هو فرض على جميع المسلمين5- ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض واعظم المنكرات هو ظهور احكام الكفر في ليبيا وجميع بلاد المسلمين وان اكبر معروف تقيمه هو اقامه احكام الاسلام6- ان ازاله حكمك من ليبيا ايها الرئيس هو فرض يفرضه الاسلام. الى غير ذلك من الفروض الكثيره في ديننا التى عطلت لاكثر من ثمانين عاما منذ هدم دوله الخلافه الراشده سنه 1924 , وانني اسالك لماذا لا تستخدم علمك ومركزك هذا لأجل الله؟ فلا عذر لك ولا لامثالك من حكام المسلمين اليوم,ان هؤلاء الحكام ما لم يُرضوا أسيادهم من الدول الكافرة في اوروبا وأمريكا فلن يَرضَوا عنهم، وهل لا زلت حتى الآن لا تدرك هذا....وما علاقتك مع بريطانيا ..؟؟ ان هذه تذكره لك ايها الرئيس وللمسلمين بضروره قول الحق وبضروره اقامه دوله الاسلام بقياده خليفه المسلمين فهو تاج الفروض فتتوحد بذلك امه الاسلام وتحرر اجزائها المغتصبه وتعود الامه الاسلاميه كما كانت ولن ينفعك في الاخره الا ما قدمت في الدنيا وسلام على من اتبع الهدى قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْه تُحْشَرُون" صدق الله العظيم
مفهوم الوطن والوطنيه
مفهوم الوطن والوطنيه بقلم: المهندس موسى عبد الشكور الخليل فلسطين
بدأ الصراع بين الاسلام و الكفر منذ نشأة الاسلام وسيستمر الى ان يرث الله الارض ومن عليها وكان النصر حليف المسلمين مدة ثلاثة عشر قرنا رغم ما اعترى الامة الاسلامية من ضعف في القوة لبعض الوقت مما ادى الى هزيمتها عسكريا كما حصل في الحروب الصليبية وغيرها وما تبع ذلك من حملات تضليل منظمة استمرت اكثر من ثلاثمئة عام تخللها دعوات انفصالية تمزيقية لبلاد المسلمين على ايدي المنافقين من ابناء المسلمين بدعم من الكفار المستعمرين الى ان تم هدم دولة الخلافة الاسلامية ومن ثم تقسيم بلاد المسلمين الى دويلات صغيرة ذليلة عميلة واصبح لكل دولة من هذه الدول بقعة جغرافية و اتخذت لها دستور ونشيد وقانون وسميت وطنا فوقع المسلمون في صدمة عنيفة نتيجة حدوث هذه الهزيمة و بدأت تظهر هذه المصطلحات لتحل مكان المفاهيم التي كانت سائدة بين المسلمين في ظل دولة الاسلام, فكان لا بد من سد الفراغ الذي ظهر نتيجة اقصاء المصطلحات و المفاهيم السابقة حسب زعمهم . وبذلك وجد مفهوم الوطن وتفرع عنه مفاهيم عدة منها الوطنية و المواطنة والمواطن ونشأت معها مصطلحات مساندة تعلقت به مثل الثورة والتحرير والمقاومة والاستقلال وكثير من المصطلحات الجديدة التي بدات بالظهور مع بدأ فترة الحكم الجبري التي نعيش فيها.هذه المصطلحات الجديدة بدأت تظهر و تتكرر في الادبيات السياسية في العالم الاسلامي وبدأ ظهور خطاب جديد لفترة جديدة بعد الاستعمار بعد أن تم تعيين بديل للاستعمار باسم هذه المفاهيم الجديدة فوجد مفهوم الوطن وبدأ بالعمل الدؤوب لايجاد محتوى ثقافي وتاريخي لهذا المفهوم لترسيخة في اذهان الناس لتكتمل حلقات الاستعمار، وتحافظ على التفرقة بين المسلمين.إن هذا المصطلح قد تم أخذه من التجربة الاوروبية التي كانت تتصارع فيما بينها لفترة طويلة وتدافع عن اوطانها فتم أخذ هذا المفهوم على علاته دون بحث أو تدقيق فيه بمؤامرة كبيرة من عملاء الاستعمارحكاما وعلماء وأخذوا يبحثون له عن محتوى ثقافي كبير للمحافظة على كياناتهم ولحرف المسلمين عن الصواب وقد سادت هذه المفاهيم لفترة زمنية عند بعض فئات المجتمع وأصبحت لها مدلولات درست في الكتب وكتب عنها الشيء الكثير و تغنى بها الشعراء كل ذلك من خلال برامج أعدت بدقة و الكتاب بامر من الحكام لضمان حملها من قبل للناس.وبعد ان فشل الحكام و من خلفهم في غسل ادمغة المسلمين واحلال هذا المفهوم والمفاهيم الجديدة، فقد اصطدموا بما يحمله المسلمون من مفاهيم اسلامية متأصلة فبعد هذا الفشل بدأ الحديث عن محتوى ثقافي لا يصطدم مع التاريخ الاسلامي الذي لا زال موجود لحد ما في اذهان المسلمين، فتم طرح افكار ومسميات جديدة غربية لتحل مكان أفكار الاسلام كصيغ توفيقية ومفاهيم جديدة ليحملها المسلمون لترسيخ ما يسمي بالوطن.وحدث خلاف في كيفية التسمية والوصف النابعة جميعها من المفهوم المركزي وهو الوطن أهي ديمقراطية أم جمهورية ام اشتراكية ام ملكية أم عظمى ام شعبية ام مركبة من نوع جديد حسب الوضع السياسي المفروض على المسلمين. ومفهوم الوطن هذا هيمن على كل المصطلحات الجديدة وبدأت الكتابة فيه في المجلات والصحف وتركيزها مدعين انها كلها لخدمة الوطن البديل للدولة الاسلامية ووحدة المسلمين غير ان مفهوم الوطن لم يستطع ملئ اذهان المسلمين رغم استخدامه من قبل البعض ولكن فبقيت افكار ومفاهيم وحدة المسلمين في دولة واحدة. لاتتزحزح عند غالبية المسلمين.ولهذا ظهر مصطلح الوطن الكبير كبديل للخلافة وبدأ بالمناداة بالقومية العربية والوحدة على أساسها. واصبح قضايا الوطن وهمومه طاغية على تصريحات المسؤولين والكتاب لمساعدة القيادة السياسية في مسيرة الاصلاح ومصلحة الوطن. وبعد التدقيق و البحث تبين ان مفهوم الوطن هذا مصطلح جديد لم يوجد عندنا كمسلمين ولم يرد لا في الكتاب ولا في السنة ولكنه ورد فقط في اللغة العربية كلمة عربية لها مدلول وتدل على واقع معين ,قال في لسان العرب : الوطن هو المنزل الذي تقيم به و هو موطن الانسان ومحله وأَوطن أقام وواطنه اتخده وطنا واوطن اتخذ محلا ومسكنا يقيم فيه وقد وردت بمعنى مشهد للحرب قال تعالى:" ولقد نصركم الله في مواطن كثيرة" , فالاصل لا يتعدى في استخدام كلمة وطن مكان السكن او مشهد الحرب اما اصطلاحا فقد اختلف في تعريف الوطن وعلى سبيل المثال فقد ورد في كتاب المواطنة للدكتور ابراهيم ناصر تعريفا للوطن يقول فيه الوطن هو المكان الذي تنتسب اليه و يحفظ حقك فيه ويعلم حقه عليك مؤمن فيه على نفسك واهلك ومالك ولم يوجد من بين التعاريف تعريف واضح جامع مانع وبقي غامضا ليسود وقد نتج عن مفهوم الوطن مصطلح المواطنة وادعوا بأنها الانتماء الى تراب تحدده حدود جغرافية او رابطة ترابية تستدعي معرفة الحقوق والواجبات الخاصة بالمواطن على ارض الوطن أو هي القدرة على المشاركة في التجربة الحياتية أخذا وعطاءا كما قال جون ديوي ونتج ايضا الوطنية والرابطة الوطنية وهي ارتباط بالفرد الذي يعيش على قطعة من الارض . هذه المشتقات التي نتجت من كلمة الوطن نلاحظ الاختلاف في تعريفها و الخلط بينهما والتخبط في فهمها ولم يوجد لها تعريف جامع مانع لانها مصطلحات ولدت بشكل غير طبيعي لوصف واقع غريب عنا كمسلمين فمنذ بداية الاستعمار والكتاب والمفكرون المرتبطون بالانظمة وامعاناً في التضليل يحاولون وضع تعريف لها لخدمة الفئة الحاكمة للحفاظ عليها حيث انهم اعتبروا الوطن مصدراً لعزة النفس وقالوا يجب ان يكون الوطن للجميع حتى يكون الجميع للوطن وان قوة الوطن تكمن في سيادة الحرية. وذهبوا لاكثر من ذلك في تفسير الاحاديث الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وان ما فعله في المدينة نموذجا لمجتمع المواطنة بغض النظر عن المعتقدات الخاصة بالمواطن فوضع دستورا ينظم العلاقات بين مواطني المدينة وكانوا مختلفي الاعراق ومن بنودها ان المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم ولحق بهم وجاهد معهم انهم امة واحدة من دون الناس وبذلك اسس اول مجتمع انساني في التاريخ. وقالوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اول وطني حيث قال عندما هاجر من مكة "والله انك لأحب ارض الله الي ولولا أن أهلك اخرجوني منك لما خرجت" . و انه وضع قواعد المواطنة. هذا ما طرحه الكتاب واستدلوا على وجود هذه المصطلحات لاسلمتها وبالتدقيق فانه لا يفهم من الحديث لا مفهوم سياسي للوطن ولا للوطنية ولا للمواطنة ولا يوجد أي ارتباط لهذه الكلمات والحديث الشريف يدل على بيان واقع مكة والكعبة المشرفة لربطها بالعقيدة الاسلامية ولوكان للوطن مفهوم سياسي وحق ونظام لرجع الرسول وسكن مكة بعد ان فتحها ملتزما بذلك.غير ان هذه المفاهيم فشلت كثقافة جديدة وبديل حضاري ونشأ صراع دائم لتبرير ظاهرة التجزئة في البلاد الاسلامية بين الانتماء للعقيدة الاسلامية وبين الانتماء السياسي للوطن وهذا الصراع تمثل في الانتماء الديني والقومي الواسع او الانتماء للوطن القطري الواحد. وبدأ المسلمين يعيشون واقعا غريبا بين مفهوم الوحدة الموجودة في تاريخهم والمنبثق عن دينهم ومفهوم الوحدة المصطنعة من فعل الاستعمار حيث نادوه مرة بالوحدة ومرة بالاتحاد ودار جدل كبير في ذلك امعانا في التضليل وأيهما افضل الجامعة العربية ام الجامعة الاسلامية كبديل للخلافة الاسلامية الجامعة لكل المسلمين . وظل مفهوم الوطن يمثل في نظر البعض المفهوم المؤقت بانتظار الدولة الكبرى الموحدة على اساس قومي وهذا يدل على هشاشة وضحالة في التفكير المتأثر بمفهوم الوطن اما البعض الاخر فقد طغى عليه مفهوم الوطن بكل ما للكلمة من معنى واعتبره اولا واخيرا وغاص الوطن في هزائم تلو الهزائم ومن انحطاط الى انحطاط. فَلُجىء الى عملية ترقيعية اخرى حاول البعض فيها فصل مفهوم الوطن عن مفهوم الدولة حتى يعيش المواطن حياة وطنية صحيحة وأن ما يعيشه المواطن العربي من حالة الانهزم مرده على عدم فهمهم لمفهوم الوطن وهذا بسبب الفشل السياسي لبعض الانظمة فنشأت دعوات للتغيير مع المحافظة على الوطن ووحدته وعدم الاضرار به فنشأ فكرة الاصلاح التي وقع في شركها بعض الحركات الاسلامية مغازلة في ذلك التوجه الامريكي العام في طرح فكرة الاصلاح لغياب المفهوم الصحيح للوحدة حسب العقيدة هذا المفهوم غير المتصور في حياة بعض المسلمين لعدم وضوحه ووجود الغباش عليه وطغيان مفاهيم غير اسلامية في كل انظمة الدول الاسلامية ومناهجها التي تجعل جميع العلاقات تتم في الخفاء والظلام بعيدا عن أيه ضوابط شرعية. وفي دعوة خبيثة ايضا وجد بعض المفكرين ان الانتماء القومي والديني طبيعي وحقيقي لا يمكن ان ينكر ولكن يجب تحويله الى انتماء متوافق مع الانتماء الوطني او كما في التجربة الاتحادية الاوروبية الذي تحول فيه الانتماء الاوروبي الضيق الى انتماء اوروبي اكبر ضمن اوروبا الطبيعية وهذا يجعل العلاقات علاقات متكاملة مع بعضها البعض لايجاد اتحادات مماثلة لتمييع العمل الجاد للخلافة مثل الاتحاد المغاربي ام الخليجي. وقد لجئ البعض الى محاولة اسلمة التجزئة و الانقسام الموجودة في العالم بقولهم الدول الاسلامية وايجاد بعض المظاهر التعبدية وان الاسلام مصدر من مصادر التشريع وليس المصدر الوحيد لاسقاط مفهوم الخلافة الاسلامية وحولوا من الاذهان ايضا اسلمة بعض المؤسسات والجمعيات ووصفها بالاسلامية مثل البنك كل ذلك تكريسا لمفهوم الوطن والتجزئة وهذا خطر ومحاولة تضليلية تخلط الاوراق على المسلمين ولربط الاسلام بمفهوم الوطن. وامعانا في التضليل بدأوا يؤولون الايات و البحث عن ضوابط تخدم الوطن فمثلا آية" واعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم" قالوا ان هذه الآية تخص المواطنين قادة وشعوبا بل تأمرهم ان يسارعوا بكل الوسائل للحصول على قوة تقوي الوطن ومفهوم القوة عندهم لا يعني السلاح بل الاقتصاد و السياسة والثقافة والعلم فكان ان وضع في المناهج المدرسية كتب جديدة مثل التربية الوطنية والتربية المدنية واحتوت على ثقافة جديدة في محاولة يائسة لدس الكفر الى اذهان المسلمين وفي محاولة لانقاذ مفهوم الوطن وما نتج عنه من نظرة سلبية ظهرت للعيان مع ظهور العجز عند العرب والمسلمين وفشل الهجمة الاستعمارية وقوة الطرح الاسلامي الاصيل.أما خطر مفهوم الوطن فهو ظاهر في الأمور التالية:1. ايجاد رابطه جديده تسمى رابطه الوطن او الرابطه الوطنيه بدل رابطه العقيده ورابطه الاسلام2. نشاءت المصطلحات الجديدة المخالفة للشرع مثل الاخوة مع النصارى والاخوة الانسانية أي الاخوه مع الكفار وتم اقصاء المصطلحات الشرعية مثل الجهاد والعزة والجزية وارض الاسلام ودار الاسلام والكفار للحيلولة دون عودة الاسلام الى الحكم. 3. ان مفهوم الوطن به امكانية محاربة الاخر بسلاح الوطن وباسم الوطنية فيجوز محاربة المسلم اخيه المسلم باسم الحفاظ على الوطن والاستقلال كان يقاتل المسلم في الاردن اخاه المسلم في سوريا. 4. تكرسي تمزيق بلاد المسلمين و الحيلولة دون وحدة بلاد المسلمين بدولة واحدة وايجاد فكرة الفدرالية والحكم الذاتي الممهد للتمزيق والاستقلال5. محاربة أي عمل من شأنه ان يطبق الاسلام في الحياة وأن يخدم عملية التغيير 6. الغاء فكرة الجهاد و ان الجهاد حرب دفاعية فقط عندما تحتل الارض أي الوطن ويمنع نشر الاسلام.7. تدخل الدولة من خلال مفهوم الوطن مرحلة التراجع والدفاع عن النفس ويعرضها للغزو من قبل الآخرين. 8. أدى اعتماد مفهوم الوطن كأساس الى اختزال بعض قضايا المسلمين المركزية مثل احتلال اراضي المسلمين فلسطين وتحويلها الى قضية ارض او وطن تنسحب منها اسرائيل.9. ادى اعتماد مفهوم الوطن الى كبت المسلمين والمعارضين باختلاق تهمة الخيانة للوطن والعمالة للأجنبي. 10. ادى الى رفع شعارات مثل الله - الملك - الوطن بدل الشعارات الاسلامية.ان الفهم الدقيق للمجتمع برينا انه مكون من اناس وافكار ومشاعر وانظمة وليس للوطن الجغرافي تأثيرا على تكوين المجتمع من حيث الرقي والنهوض و انما هو رقعة جغرافية اينما تكون وبها مجتمع ناهض او غير ناهض والاسلام قد حدد المفاهيم والمصطلحات التي تكفي المسلم لتحديد طريقة في الحياة و وخط سيره الموصل الى الاخره بسلام واخيرا ان التعلق بمفهوم الوطن والفرد وما نتج عنه ومحاولة فرضه على امتنا الاسلامية والتركيز عليه من قبل الغرب ساعد في تعرية هذا المفهوم وما نتج عنه من المصطلحات وكشفها واخفاقها ومن بروز الافكار الاسلامية والتطلع اليها.لقد راهن هؤلاء الحكام ومن خلفهم في طرحهم مفهوم الوطن والمواطنة والوحده الوطنية بأن الخلافة لن تعود وتسقط هذه الانظمة ولكن خاب فألهم و ها هي بشائر النصر تلوح و تظهر..."والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون "
رسالتان من ملوك اوروبا والنرويج والسويد الى خليفه المسلمين
رسالتان من ملكوك بريطانيا والنرويج والسويد الى خليفه المسلمين. كتبه: موسى عبد الشكور - الخليل فلسطين
الرساله الاولى:إلى السطان هشام الثالث في الأندلس،إلى صاحب العظمة / خليفة المسلمين / هشام الثالث الجليل المقام من جورج الثاني ملك إنجلترا والنرويج والسويد بعد التعظيم والتوقير، فقد سمعنا عن الرقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الضافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة، فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج من هذه الفضائل... لتكون بداية حسنة لاقتفاء أثركم، لنشر العلم في بلادنا التي يحيط بها الجهل من أركانها الأربعة. وقد وضعنا ابنة شقيقنا الأميرة (دوبانت) على رأس بعثة من بنات الأشراف الإنجليز، لتتشرف بلثم أهداب العرش، والتماس العطف، وتكون مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم، وفي حماية الحاشية الكريمة.. وقد أرفقت الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل، أرجو التكرم بقبولها مع التعظيم والحب الخالص.من خادمكم المطيع جورج الثانيالرسالة الثانيه:ملك بريطانيا (جون لاكلاند) يعرض الدخول تحت ظل دولة الخلافة الإسلاميةفي عام 1213م أرسل (جون لاكلاند) ملك إنجلترا وفدا سرياً مكونا من ثلاثة أشخاص إلى (محمد الناصر) حاكم المغرب وإفريقيا وإسبانيا جاء فيها أنه يسره أن يضع بريطانيا أمانة بين يديه ويتخلى عن الاعتقاد بالديانة المسيحية ويتمسك ويلتزم بكل إخلاص بدين وعقيدة محمد.ولكن محمد الناصر رفض هذا العرض لأنه عدَّ ملك إنجلترا أحمق لا يستحق التحالف معه، ومما جاء في رده: " لم أقرأ أو أسمع قط أن ملكاً يمتلك مثل هذه البلاد المزدهرة الخاضعة المطيعة له عن طواعية، يقوم بتدمير سيادته واستقلاله بجعل بلده الحر يدفع الجزية لغريب، فماً أنها يجب أن تكون ملكه وحده.. ثم برر رفضَ عرض ملك بريطانيا بالحلف معه لأنه: " ملك ضيِّق الأفق والتفكير وأحمق وخرف وغير جدير بالتحالف معي ولما قرأ الملك رد محمد الناصر بكى، وغضب من الوفد وطالبهم بأن لا يجعلونه يراهم مجدداً.هكذا كان حكام المسلمين المخلصون لدينهم وأمتهم وهكذا أشرقت شمس الإسلام على على العالم ، هؤلاء هم الخلفاء في دولة الإسلام اما اليوم فالحكام لهم صفات اخرى وهذه مقارنه بسيطه للماضي والحاضر .* حكام دولة الإسلام كانوا رهبانا في الليل فرسانا في النهار اما حكام اليوم يسهرون في البارات والحفلات الماجنة .*حكام دولة الإسلام كانوا يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر... وحكام اليوم يأمرون بالرذيلة والفاحشة .*حكام دولة الإسلام كانوا يبنون المساجد والمعاهد ومنارات العلم... وحكام اليوم يفتحون المسارح والبارات ودور السينما.*حكام دولة الإسلام فتحوا البلاد ونشروا الإسلام وحكام اليوم لاحقوا حملة الدعوة وسجنوهم وسلموا البلاد وتآمروا على الأمة.*حكام دولة الإسلام قربوا العلماء و المخلصين من رجال الدولة أما حكام اليوم قربوا المفسدين والعملاء .*حكام دولة الإسلام تتلمذوا وتخرجوا على أيدي العلماء والفقهاء وحكام اليوم تخرجوا من لندن وباريس وواشنطن .*حكام دولة الإسلام تربوا على القتال ونشر الإسلام وحكام اليوم تربوا على ثقافة الخنوع والاستسلام والسلام .* حكام دولة الإسلام حكموا بشرع الله الحنيف وحكام اليوم حكموا بالقانون الكافر الوضيع * الخلفاء كانت حياتهم بذلا وعطاءوجهاد وحكام اليوم حياتهم استنكارات وشجب وتنازلات .* حكام دولة الإسلام تراهم في ميادين القتال وحكام اليوم في محافل المؤامرات والمؤتمرات .*صنعوا الأحداث والتاريخ وحكام اليوم رضوا بالواقع ورضخوا له.*حكام دولة الإسلام قاتلوا الأعداء وحموا الأمة ... وحكام اليوم قاتلوا الأمة وحموا الأعداء باسم الارهاب .هكذا صرنا فتقطعت السبل بنا بفقداننا حاكما وراعيا ، وصارت الرعاية لحكام عملاء للكفار فاجرين خانعين قامعين لامتهم ، أشباه رجال ولا رجال ، وصلوا إلى الحكم في ساعة غفلة من الأمة ، جلسوا على الكراسي يسومون الأمة سوء العذاب ينهبون الأموال والثروات ويعتدون على الحرمات والأعراض إرضاء لأسيادهم ورغباتهم ، وقفوا مواقف الخزي والعار وصدرت عنهم الترهات من تصريحات باهتة واستنكارات فارغة لا تدفع عدوا ولا تحرر أرضا ولا ترد كرامة ، تركوا الجهاد وافسدوا العباد والبلادواخيرا إن تاريخنا مليء بالمواقف البطولية التي يحتذى بها، المستندة لشرع الله الحنيف ، لذلك يجب علينا كتابة تاريخ جديد لنا كما سطره أجدادنا ، فما زالت امتنا تنجب رجالا ولا زالت صفحات التاريخ مفتوحة إمام المخلصين لكتابته من جديد ، تاريخ يعيد للأمة مجدها وعزها ، فكما خلد التاريخ اسم محمد الفاتح فان روما تنتظر من يخلد اسمه في صفحات الفتح المبين في القريب العاجل إن شاء الله تعالى .
تبييض المعلومات وغسل الاخبار
تبييضُ المعلوماتِ وغسلُ الاخبارِ بقلم:موسى عبد الشكور:
8تبييضُ المعلوماتِ وغسلُ الاخبارِمنذ الحرب العالمية الثانية والمسلمون يتعرضون لحملة تضليل هائلة تريد أن تقضي على البقية الباقية مما يحمله المسلمون من افكار وأحكام نابعة من اسلامهم لتبقى الدول الكافرة هي المسيطرة على بلاد المسلمين ولتحويلهم وسلخهم عن دينهم وتاريخهم وليتم ربطهم بالدول الكافرة ربط عبد بسيد لتتحكم بهم وتنهب خيراتهم.وهذا الصراع هو امتداد للصراع الذي بدأ منذ نشأة الاسلام وسيستمر الى أن يرث الله الأرض ومن عليها فقد بدأت الحملات التضليلية قبل ما يقارب ثلاثمائة عام تخللها دعوات انفصالية تمزيقية للبلاد الاسلامية عن طريق بث الأفكار القومية والوطنية حتى تم هدم الخلافة الاسلامية ومن ثم تمزيق العالم الاسلامي الى دويلات واستخدمت لكل دويلة بقعة واسماً امعاناً في التمزيق ليصبح أهل البلاد حراساً على هذا التمزيق بحرصهم على الاسماء وعلى ما يسمى الوطن والاستقلال.وهذا ما نشاهده في ايامنا هذه من اثار تلك الحملة الصليبية الشرسة على بلاد المسلمين والتي يتخللها حملة تضليل فكرية باشاعة افكار كثيرة لحرف المسلمين وابعادهم عن دينهم فقد روجوا افكار ومصطلحات جديدة بديلة لما يحمله المسلمون من افكار نابعة من دينهم فروجوا الى النهضة والقومية والعدالة والسلام والتجديد والمساواة والحرية والحقوق المدنية والعصرنه.واتبعوا لذلك كافة الاساليب والوسائل لتحقيق اهدافهم منها تهيئة الاجواء وايهام الرأي العام واستصدار الفتاوي واستغلال الفرص والمناسبات واستغلال المشاعر الدينية وربط الماضي العريق بالحاضر المزيف وافتعال الاحداث لبث هذه الافكار، وبما أن المبدأ الراسمالي يقوم على اساس اقتصادي ابتداءاً وعلى ما يسمى بالحرية فانه يعتمد على تحقيق المادة بشتى الوسائل والاساليب مستخدماً الميكيافيلية التي تبيح لهم استخدام كل المسالك لتحقيق ذلك من استعمار ونهب وتزييف ومخدرات ورشاوي وقلب للحقائق وتزييف لها لتلتبس على الناس. وهذا ما يسمى بتبييض المعلومات وجعلها حقائق. وهذا الاسلوب شاع كثيراً بعد ان دخلت وسائل الاعلام الى كافة اماكن تواجد الناس وانشغالهم في الحياة اليومية.والأصل في الاعلام الصدق والامانة في النقل للمعلومات والاخبار فمقياس الاعمال ومن ضمنها هذا العمل يكون وفق ما يحمله الانسان من وجه نظر فهو خاضع عندنا كمسلمين للاحكام الشرعية ولا يجوز فيه الكذب والتضليل.فالصحفي أو ناقل الاخبار عليه نقل الاخبار بدقه وامانه وعمله مقتصر على النقل اما المحلل او الناقد السياسي فان عليه التأكد من الخبر والجه التي صدر عنها وتحري الصدق والتمييز بين الخبر الصحيح والخبر المفخخ والمشكوك في صحته الذي خضع لعملية تبييض وغسيل.و يفضل للصحفي ان يعرف الجهة التي صدر منها الخبر مع ان هذا ليس من عمله ومدى المصداقية وأن الجهه غير مشكوك بها فلا يأخذ هذا الخبر لحجة السبق الصحفي ومجرد النقل وعليه ملاحظة المصطلحات والافكار الموجودة في الخبر حيث يلجئ بعض مشيعي الاخبار لاستخدام المصطلحات الغامضة والعامة التي تحتمل أكثر من معنى لتعمية الفهم فالمطلوب تقصي الخبر لغة ومصدراً ومعرفة هل هو خبر فعلاً أو خبراً لتهئية الناس لقبول خبر أكبر. وقد تم التعامل مع الأخبار كالتعامل مع الاموال من حيث غسيلها وتبييضها في الحرص على اضاعة الأصول التي جاءت منها وكيفية تشكلها وايقاع الصحافة في مسارب وتشعبات مضللهحيث يتم ارسال خبر باسم وكالة أنباء باسم وهمي ويتم نشره ثم تأتي وسائل الاعلام الاخرى لتنقله وتصبح كمصدر له وكأنه موثوق به هذه هي العملية التي يطلق عليها " عملية تبييض الأخبار والمعلومات والتي تعمل على اخفاء المصدر وتأصيل الخبر وجعله حقيقة " بحيث يصبح الخبر دون اصول يمكن الرجوع اليها بقصد التضليل. ولا يوجد قواعد معينة لتمييز هذه المحطات في وقتنا الحالي حيث نعيش في عالم اعلامي متحكم به ولا يوجد مقاييس معينة لتمييز الخبر الصادق من الخبر الكاذب المبيض اما الصحفي المسلم المخلص فعمله مختلف عند نقله للخبر فانه يبحث في الجهة والمصدر وطبيعة الخبر وموضوعة واساليب اذاعته ونشرة كالتكرار مثلاً ومن يعلق عليه من المسؤولين وردات الفعل والجهة التي تستفيد منه، وكلمات الخبر ان كانت مبهمه فهي مشكوك بها.فمثلاً قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية كذبة تم تعقب نشاطات وزير الدفاع الامريكي رامسفيليد ونائب الرئيس ديك تشيني لتأكيد وجود برنامج اسلحة الدمار العراقية وثم كتابة عدة مقالات عن صدام حسين والحرب الجرثومية من قبل الكاتبة جوديت ميلر بعد ان تم ابراز هذه الصحفية واعطاءها مصداقية وبمنحها جائزة على مستوى الصحافة الامريكية.واستطاعت امريكا ايهام العالم بأن بن لادن هو خلف كل تفجير وكل عملية ارهابية كما يسمونها. وقضية جرثومة الانثراكس استطاعت امريكا ان تقنع العالم بان تنظيم القاعدة ورائها وتبين بعد ذلك عدم صحة الادعاء.ادعت الصحافة الامريكية بان القذافي مختل عقلياً ويتعاطى المهدأت وشنت عليه حرباً حتى ادعت الصحافية جوديت ميلر أن القذافي راودها عن نفسها، وطبعاً قد تغير الحال عندما استسلم القذافي وسلم اسلحته واصبح حسن السيرة والسلوك .هذه بعض الأمثلة على كذب الصحافة لتبرير ما يقومون به من اعتداءات على دول العالم بحجج واهية تروج له ابواق مأجورة بعمليات غش وتضليل لاستعمار العالم ونهب خيراته .ومثال آخر تقرير اللورد هوتن الذي يهدف الى تقييم ضجة الاخبار التي كانت تقول ان صدام يشكل خطراً على اسرائيل حيث قام الجيش الاسرائيلي بتوزيع الاقنعه على سكان تل ابيب والتزود بالماء الصالح للشرب مع ان الجنرالات اليهود قالوا ان صدام لم بنصب صورايخ على اسرائيل وقاموا بحملة تطعيم وتوزيع لليود على المواطنين واعلن ديك تشيني ان اسرائيل ستردع العدوان العراقي ولم يكن هناك اي مبرر لذلك سوى تهيئة الاجواء للعدوان على العراق.وعن مدى ما تقوم به الصحافه ووسائل الاعلام المرئيه تحدث الصحفي الامريكي الشهير فردمان عندما فاز بوش لفتره ثانيه قال اذا اردت ان تعرف نسبه اللذين انتخبوا الرئيس فما عليك الا ان تعرف عدد اللذين يقرأون جريده نيويورك ومن يشاهدون محطه فوكس نيوز الاخباريهوعلى صعيد آخر فقد اشاعوافكرة العجز العربي والمسلم واصبح عجزاً مزمناً ورسخوا فكرة ضعف العرب العسكري امام اسرائيل حتى صدَّقها العرب انفسهم فاصابهم الوهن والخنوع والاستسلام، وبلغ فيهم القول بان ناتج اسبانيا يفوق ناتج اثنين وعشرون دولةٍ عربيةِ مجتمعة ولم يقارنوا هذه النسبة مع الهند مثلاً لان الهدف هو العالم الاسلامي لتضليلة وترسيخ هذه الفكرة وتبييضها.كما اشاعوا ان كلّ حركة تريد تغيير الواقع مرتبطة بالاجنبي وعميلة للامبريالية وقد اشاع الحكام فكرة الاستقلال وأن ما تقوم به الدولة في العالم الاسلامي هو الصحيح النبيل. اما على صعيد فلسطين فقد حجموا القضية وسلخوها عن ارتباطها بالاسلام بحصر الصراع بوصفه العربي الاسرائيلي ثم وصفه بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي حين تسمى بالقضية الفلسطينية. واشاعوا ان السلام خيار العرب الاستراتيجي وهكذا . .. ثم تبييض هذه الافكار وجعلها واقعاً ومسلمات تنادي بها وسائل الاعلام والمؤتمرات الصحفية والتصريحات الرسمية.وقد اتبعوا لذلك اساليب ملتويه لاعداد مصادر نشر الاخبار منها:1- اعطاء بعض الصحفيين ودور النشر جوائز مما قد يجعلهم مصدر معلومات معتمد2- مهاجمة بعض الصحفيين المحايدين وتهميشهم3- اعطاء بعض الاعلاميين بعض الاخبار الصحيحة والخاطئة بسبق صحفي لخلط السم بالدسم.4- اعتماد بعض الصحفيين على مصادر من المعارضه تكون مطية مثل أحمد الشلبي في الملف العراقي الذي اتخذ كمصدر للمعلومات وهو شخص مخادع كذابهكذا تتم عملية تبييض المعلومات وغسيل الأخبار واعداد العاملين في هذا المجال.اما الاعلام العربي في وقتنا الحالي فهو مسيس يخدم جهة ما فغالبية المحطات الفضائية يستخدمها النظام والدولة ولا تأخذ ترخيص عمل أصلاً الا ضمن دستور الدولة الكافرة وهي مؤسسات ربحية اعلامية أو هي محطات ناقلة للاخبار، قد تكون أمينة في النقل ولكنها ساذجة في النشر حيث تنشر الخبر دون معالجة فهي مطية لتجار الاعلام ومسوقي الاخبار، ولا تناقش اي برنامج يبث او لا تجري اي تقييم له من وجهة نظر للمعالجة والاستفادة واخذ العبرة، حتى ان الرئيس ومن حوله يقربون لهم فئة اعلاميه مخابراتيه فيختار الصحفي الذي يتناسب معه، متتبع له ويكون له كذنب الكلب.أما في الاسلام فلا يوجد ما يسمى "تبييض المعلومات وغسيل الأخبار" حيث ان الحاكم أو الخليفة لا يلجأ الى بث افكار واعطاء معلومات مغلوطة وخاطئة ولا يروج للكذب بتاتاً ولا يربي احداً على الكذب ولا توجد له ابواق تنطق بلسانه كذباً وترويجاً له. :" الم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء" فهذه صفات الكلمة الطيبة الصدق الذي لا تزعزعه الاشاعات والذي ترعاه عناية الله. فسياسة الدولة الاسلامية قائمة على رعاية شؤون المسلمين وفق أحكام الشرع الاسلامي الذي يحرم الكذب والدجل والخداع ويعتمد على الصدق والصراحة. والاعلام الاسلامي لا يستخدم لترويج افكار الكفر ولا الرذيلة ولا ينشر ما يفسد الاخلاق.وكذلك حمل دعوة الاسلام الى العالم في الخارج حيث لا مجال فيها للكذب ولا يسار بها بالميكيافيلية والغاية عند المسلمين لا تبرر الوسيلة.وكذلك الاعلام الاسلامي فانه في خدمة الدعوة الاسلامية باستمرار مشارك في الدعوة الى الاسلام : " ومن احسن قولاً ممن دعا الى الله وعمل صالحاً وقال انني من المسلمين " فهو يهيء الناس في الخارج لاستقبال الفكرة الاسلامية ويعمل على الدخول في الاسلام ومن كان همه حمل رسالة الاسلام لا يجد الوقت الكافي للمهاترات والكذب والهاء وتضليل الرعية فلا راحة لمؤمن الا بلقاء ربه ولا راحة قبل ان يعم العالم نور الاسلام وعدله.فلا يجوز لمسلم ان يكذب على المسلمين وعلى غيرهم ولا ان يتملقهم ولا يحرف ولا ينافق لأحد بحجة خدمة الاسلام ونشر الفضيلة فهو ينقل الخبر بصدق ويعلق عليه من وجه نظر الاسلام للمعالجة، وايضا لا يجوز للاعلام الاسلامي ان يقف على الحياد ويدعي الحيادية بحجة النزاهة والموضوعية فهو مسخر لحمل الدعوة ويكون مستقلاً لا يقبل الهيمنة من أحد ولا يقبل التبعية الا لله فهو ليس مطية: فهو خادم للدعوة الاسلامية العالمية.ولا يسمى الاعلام الاسلامي سلطة رابعة كما تسمى وسائل الاعلام اليوم في النظام الرأسمالي حيث انه ليس سلطة فهي مؤسسات تسير وتنقل الاخبار وفق احكام الشرع تحمل أمانة ورسالة هدى ليست بحاجة الى تبييض فهي بيضاء ونقية كما نزلت من السماء.وقد هاجم القرآن المرجفين ومروجي الاشاعات واللاعبين بالراي العام ، :" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً واثماً مبيناً " و : " لن لم ينته المنافقون والذي في قلوبهم مرضٌ والمرجفون في المدينة لنُغرينك بهم ثم لا يُجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اين ما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا"، هذا هو عقاب كل من تسول له نفسه باعمال التخريب والاشاعات والاباطيل ضد المسلمين وتبييض المعلومات عنهم .وعلى هذا فان الاصل في سلوك المسلم انه يقوم على الالتزام بأحكام الشرع الواضحة والصريحة والصادقة الا ان الشرع الاسلامي حدد حالات استثناها حيث لا يجوز التمسك في بعض القيم الرفعية اثناء الحرب اذا كان من شأنها ان تسبب ضرراً للمسلمين او تحول بينهم وبين النصر على الاعداء ففي حالة الحرب الفعلية يباح ولا يباح في غيرها بعض الأمور فاذا كانت دماء الاعداء خارج الحرب غير مشروعة فان دماءهم في الحرب مشروعة اي انه في حالة الحرب يصبح الحرام من تلك الدماء حلالاً . فلا غرابة. اذا اصبحت بعض الاساليب المحرمة مشروعة مع العدو من كذب وتضليل له وتبييض للمعلومات لكسب الحرب والاسراع لانهاء القتال ووقف هدر الدماء. والدليل على ذلك ما رواه كعب بن مالك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قَلّما يريد غزوة الا ورّى بغيرها" وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً:"ا لحرب خدعة "وعلى هذا فيجوز الكذب وتبييض المعلومات وغسيل الاخبار في حالة معينة وهي حالة قتال الكفار ولا تلجأ الدولة لهذه الاساليب في غير الحرب بتاتاً.ان غياب عامل التقوى من الله وترك التقيد بالحلال والحرام ووضع حساب يوم القيامة جانباً يؤدي الى خسارة الدنيا وتحول الناس الى وحوش والارض الى غابة تسود بها شريعة الغاب في لباس المدنية والشرعية ولا خلاص الا باعادة حكم الله في الارض باقامة دولة الاسلام لصلاح الدنيا والاخرة فلا كذب ولا خداع ولا تبييض للمعلومات ولا غسيل للاخبار: " يريدون ان يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله الا أن يُتم نورهُ ولو كره الكافرون "الخليل / موسى عبد الشكور
تبعيه الاعلام وارتباطاته
تبعيه الاعلام وارتباطاته بقلم :المهندس موسى عبد الشكور الخليل
تبعيه الاعلام وارتباطاتهالمهندس موسى عبدالشكور الخليل بيت المقدسلقد انتشر الاسلام عن طريق الدعوه الى الاسلام بمختلف الاساليب في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وما بعده مستخدما كل الاساليب المتاحه في ذلك الوقت بالاتصال المباشر وارسال الرسل وارسال الرسائل ونقل المعلومات وهذه هي الوسائل والاساليب والدعايه التي كانت مستخدمه في ذلك الوقت والتي كانت تستهدف الافراد والجماعات والدول وكون الافراد من الناس عده اصناف فمنهم المخلص ومنهم غير المكترث ومنهم العامي ومنهم العالم ومنهم العميل والماجور الذي يعمل باجر او بدون اجر لخدمه للاخرين وهم صنفان من يدلي بالمعلومات ومن ينقل الثقافه وكلاهما عميل خطر على الامه ولكن الاخطر هو العميل ناقل الثقافه والعملاء أو المتعاونين هم من كان على اتصال مع أحد الأجهزة او المؤسسات الاجنبيه او الارتباط غير القانوني مع جهات معادية لتنفيذ امر ما باجراو بدون اجر ويدخل هنا كذلك من ينطبق عليه هذا التعريف سواء من يدلي بمعلومات او من ينشر افكار الغيرللانظمه الحاكمه وهنا يندرج قسم من الاعلاميين ووسائلهم المأجورة حيث يقدمون المعلومات للجهات المختلفة والمؤسسات والدول او قد يكونوا ابواقا للحكام او هم عملاء ومن أصحاب الولاء، والانتماء.والاصل ان يكون الاعلام نابعا من العقيده والمبدا ، ليخدم أساساً الغايات والأهداف التي يسعى المبدا إلى تحقيقها او لحل مشكله ما يراد تسليط الضوء عليها. فالإعلام في الدول الغربية ينطلق لتحقيق غايات المبدا الراسمالي وفلسفته، ويروج بطرق مباشرة وغير مباشرة للنمط الغربي للحياة والذي يفصل الدين عن الدوله، ويعمق روح المادية . والإعلام في الدول الشيوعية يحمل الأيديولوجية الماركسية، وينطلق من غاياتها، ويروج بطرق مباشرة وغير مباشرة للنمط الإلحادي الماركسي ، ويوظف الإعلام ليكون خادماً للسلطة ومجرد أداة لتحقيق رغبات المبدا الشيوعي حيث يذيع ( راديو موسكو ) - الذي يحتل المرتبة الأولى بين الإذاعات الموجهة في العالم في عدد ساعات البث - حوالي 2200 ساعة في الأسبوع بـ 81 لغة ولهجة في العالموتبث ( إذاعة الفاتيكان )- التي أهداها ( ماركوني ) للبابا سنة 1931 م - برامجها عبر ست موجات قصيرة، وتصل إلى كثير من أنحاء العالم بـ 30 لغة . وتفيد الإحصاءات أن هناك أكثر من 40 محطة نصرانية في العالم تبث أكثر من ألف ساعة أسبوعياً لنشر أفكار النصرانية وتعاليمها ، وتسخر الصهيونية العديد من الوسائل الإعلامية للترويج لأفكارها، إذ تمتلك أكثر من 954 صحيفة ومجلة، تصدر في 77 دولة، ومنها 244 في الولايات المتحدة ، 348 في أوروبا، 118 في أمريكا اللاتينية، و42 في أفريقيا، و30 في كندا، وخمس صحف في تركيا، وثلاث صحف في الهند، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من دور النشر والتوزيع، ومحطات الإذاعة والتليفزيون والمؤسسات المسرحية وشركات الإنتاج السينمائي.والإعلام في الإسلام يختلف من حيث أهدافه وطرق توصيل المعلومات فيه عما ابتكره الغرب أو الشرق من وسائل وأسباب، فالإعلام الإسلامي يتميز بالصدق، وبالأمانة، لنشر الحق والعدل، ويستهدف الوصول إلى الإنسان أياً كان لونه أو لسانه؛ للتبليغ والتوجيه والأخبار يقول تبارك وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ) ( الأحزاب : 70)، (وقولوا للناس حسنا ) ( البقرة: 83)، ( وقل لعبادي يقولون التي هي أحسن ) (الإسراء:53). وقول الرسول عليه الصلاة والسلام ( وهل يكب الناس على وجوههم يوم القيامة إلاّ حصائد ألسنتهم ؟! ) (الترمذي وقال : حسن صحيح) .ومن هنا تتضح صورة للإعلام الإسلامي الهادف وتتضح المهمة السامية للإعلام يقول تبارك وتعالى (ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة من فوق الأرض ما لها من قرارٍ ، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشـاء ) ( إبراهيم 24-27) .وكان المسجد مكانا مناسبا للاعلام فالأذان يعتبر من اساليب الاعلام وصلاة الجماعة في المسجد حيث يجتمع فيها الناس، وفي الجمعة يلتقى في المسجد أهل المدينة أو القرية، وهذه ميزة لصلاة الجماعة في الإسلام وكذلك كان اعلان اوامر الحاكم وقراراته تعلن في المسجد وتتعاظم أهمية صياغة النظام الإعلامي صياغة إسلامية في ضوء إدراكنا لأهمية الإعلام في حياة المجتمعات، بقصد التأثير على بالرأي العام ولشمول المنهج الإسلامي وتكامله وما به من التأثير على الأفراد والجماعات خاصه مع تقدم وسائل الاعلام كذلك كانت القوافل والتجار ورحلات الصيد بمثابه اساليب للاعلامولا يوجد إعلام بدون رسالة وبلا هدف، ولا قيم، يحملها إلى العالم.. بل الإعلام هو حامل الرسالة، التي تؤمن بها الأمة، وتجتهد في إبلاغها كباقي الامه فالإعلام هو مقيد بالاحكام الإسلامية، ويدلل الالتزام بها، مستفيدا من كل التقنيات الإعلامية الحديثة، ويضبط ما يصدر عنها بشرع الله لخير البشرية، والرحمة للعالمين فالإعلام الإسلامي، ليس جرائد ودوريات، أو أحاديث وخطب رتيبة في إذاعة وتليفزيون، أو روايات وأفلام تاريخية بل رساله خالدة لكل زمان ومكان، وهو مصدر تشريع المسلمين، وفكرهم، وقوتهم، ووحدتهم، : ( وما على الرسول إلاّ البلاغ المبين ) (النور: 54 ) فكان القرآن والسنه المصدر الأول للخطاب الإعلامي ( بلغوا عني ولو آية، فرب مبلغ أوعى من سامع، ورب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه ) لقد أصبح الإعلام علماً له مقوماته، ومعاهد، وشروطه، وتقنياته، ومتخصصون وأدوات، لعل نصيب الدعم الإعلامي في كثير من الدول اليوم من الميزانيات، يفوق الدعم الغذائي، المهم للحياة.. أن مشكلة التخلف الإعلامي التي تعاني منها الأمة المسلمة اليوم هو نتيجه للمشكلة الأساسية التي تعاني منها ألامه, ومع عوده المسلمين الى اسلامهم ومع تقدم الاعلام الا ان الاعلام لم يعد الى الاسلام وبقي كما هو مسير وتابع حيث ان الاستهلاك الإعلامي في العالم الإسلامي للمواد الاعلاميه المصنعة في الخارج يزيد عن 80% من المطروح يومياً، بينما لا يصل الإنتاج الإعلامي المحلي في أحسن الأحوال إلى 20%، ويأتي هذا في معظمه محاكاة لأفكار وإنتاج الدول الاجنبيه المتحكمة إعلامياً في كثير من البرامج، وقد امتد الصراع باستخدام وسائل العلام لما لها من تاثير واصبح عامل الزمن اكثر اهميه واضحي الصراع مع الغرب الكافر ظاهرا وعلى اشده وفي سباق مع الزمن وان تدخل الحكومات في ميدان الاعلام سيجعل الوسائل التي تدعمها لا تعمل الا لارضاء الانظمه ومن خلال هذا الارضاء سيغيب الهدف الاساسي للاعلام والإعلام الاسلامي لم يتوافق مع سرعة الصحوة الاسلاميه وتصاعدها، ولم يستطع الإعلام الإسلامي، القيام بوظيفة دعمها وتوجيهها، ولا سد الفراغ الحاصل في الاعلام بالشكل المناسب، ولكن نلاحظ ان الاعلام الغربي كان الاقوى لعده اسباب :1- عماله الانظمه والعاملين في الاعلام في العالم الاسلامي 2- عدم وعي الاعلاميين 3- معظم الاعلاميين موظفين 4- عدم الاهتمام الاعلاميين بقضايا المسلمين 5- اتسام الاعلاميين بالحياديه المناقضه للاسلام 6- المؤسسات الاعلاميه مرتبطه بالخارج7- تشويه الصوره الاسلاميه والتقاط النماذج الشاذة 8- سيطره النظام الحاكم على الاعلاملقد وصل الإعلام إلى درجة كبيرة من الخطورة والتأثير بحيث أصبح قادراً على أن يزين الباطل ويجعله حقاً، ويقلب الحق ليجعله باطلاً، إنه يسحر عيون وأسماع وعقول الناس اليوم ببرامجه المختلفه ، فاختلط الامر على الكثيرين حيث ان عماله وسائل العلام والاعلاميين لانهم يحملون الفكره الغربيه للاعلام النابعه من فصل الدين عن الدوله وهي عقيده النظام الراسمالي حيث يصور لنا الاعلاميون ويبررون فشل الاعلام الاسلامي والنظرة التاريخية للإعلام الإسلامي، نظرة قاصرة، إذ تحجّم هذا الإعلام وتصوّره على أنه إعلام تراثي عتيق، ينفصل عن الواقع، ويبتعد عن معالجة قضايا العصر وباعتباره إعلاماً ( دينياً متخصصاً ). حيث يفهم الإعلام الإسلامي في حدود الصفحات الدينية، وركن الفتاوى، والخطب المنبرية، أو في حدود البرامج والأحاديث الدينية في الراديو، أو في حدود البرامج والأفلام والمسلسلات التاريخية والدينية، التي يشاهدونها عبر الشاشة والفضائيات، وتظهر عماله الاعلام في العالم الإسلامي حيث تحول الاعلام ، إلى معول هدم وتخريب،متماشيا مع التوجهات الغربيه ليمارس عمليات التغطية والتضليل بإنجازات وهمية، وقدرات مزعومة، وخوارق غير طبيعية للزعامات والانظمه ، فيزداد الوهم، وتغيب الحقيقة، ويصرف المال ويبدد، ويشيع النفاق، ويكثر المنافقون، ويفتقد الإعلام كل مصداقية، ويعيش الناس على الموارد الإعلامية القادمة من الخارج.وكذلك تظهر عماله الاعلام في عدم التركيز على عمليه إيقاظ الأمة، وتحريك وعيها،بتجنب الخطاب العام غير المفصل وقراءة إسلامية صحيحة، من خلال إعلام قادر على توظيف الأحداث لمصلحة الإسلام، ومصلحة الإنسان، وتأصيل الرؤية الإسلامية البديلة بعد أن سقطت الرؤى ذات النزاعات القومية، والعرقية، والعلمانية، والطائفية، إن عالمية الرسالة تقتضي عالمية الاعلام الاسلامي ، وعالمية الاعلام الاسلامي لا تبلغ مداها المطلوب ما لم تكن عندنا القدرة فهم غايتنا لارضاء الله ونسر دينه القويم وعماله وسائل الاعلام لان معظمها غير منتج وعاجز عن الإنتاج، ويملك ساعات طويلة من البث الإذاعي والتليفزيوني،واذا انتج قلد غيره ويتحتم عليه ملء الفراغ بالغث والسمين دون التنبه إلى مخاطرة او بانتاج ما هو رائج عند الغربيين من برامج فيحاكيه ويقلده مما يؤدي الى الاضرار ونقل الثقافه الغربيه من حيث لا يدري والاخطر من ذلك هو التحكم في كيفية استعمال هذه المعلومة وتوظيفها في تغيير مجرى التفكير، غير المنتجه فعملية التحكم الإعلامي هي الأخطر، وهذه تكمن وراءها مجموعة علوم وخبرات، وتخصصات، حتى استطاعت تحويل الضحية إلى قاتل، والقاتل إلى ضحية، والعماله الاعلاميه تتضح في هيمنه الخبرات الاجنبيه على وسائل الاعلام والاعتماد على التقنية الأجنبية، في الدول العربية والإسلامية واستخدام المفاهيم والمصطلحات والنظريات الإعلامية الغربية التي أصبحت تمارس في واقع العمل الإعلامي، وتدرس في المعاهد والجامعات في العالم العربي والإسلاميوتظهر عماله العلام في اعتماده على استيراد المواد والبرامج الإعلامية من الدول الغربية. وهي لا تنبع من قيم ومبادئ وتقاليد المجتمعات الإسلامية، ولا تلبي حاجاتها ولا تعالج مشكلاتها وقضاياها، فضلاً عن أنها تروج لأفكار الغرب وحضارته وتقاليده وقيمه . وتظهر كذلك في تسييس الإعلام وتسخيره لخدمة الأغراض السياسية والحزبية في كثير من دول العالم الإسلامي، مما أفقده القدرة على الحركة والحرية والإبداع والتزامه بالدستور الكافر. بذلك خلا الميدان من المخلصين والمبدعين، وأصبح مليئاً بالمقلدين والمهرجين والمرتزقة!!ان عماله العلام ظهرت كذلك في استخدامه لاساليب تضخيم االبرامج الترفيهية ، حتى طغت هذه البرامج على الامور الأخرى، وضعف الاهتمام بالجوانب الفكرية والعلمية والسياسيه اما وسائل الاعلام الخاصه فانها تخدم النظام لانها تاخذ الاذن منه ولا تخالف الدستور وغير واعيه على قضايا الامه ويقتصر عملها على الدعوه لجزء من الاسلام غير السياسي واصبح همها هو الربح المادي وله دورا ترفيهيا ولكنه اداة تخريب وتجريب وهو عميل للانظمهاما اعداد العملاء الاعلاميين فيتم بابرازهم وتقريبهم من الانظمه ودمجهم اندماجا تكامليا مع أجهزة الاستخبارات بهدف تضليل حيث يتم اصطحابهم في الزيارات والمؤتمرات ودعوتهم للحفلات واعطائهم الحوافز وكذلك تزويدهم ببعض الاخبار الصحيحه الهامه للنظام وجعلهم كمصدر للاخبار لتصبح لهم مصداقيه عند الناس والاوساط الاعلاميه ثم يبدؤون بدس السم بالدسم خدمه للانظمه الحاكمه ويتم توجيههم للاولويات في النشر والترويج والاخذ بظاهر التصريحات من قبل الحكام واجهزتهم والتركيز على الامور الفرعيه والطعن بالشرفاء وابراز بعض الوجوه في المعارضه التي اوجدها النظام ليلتف الناس حولهم أن الإعلام الإسلامي ليس مرتبطاً بفترة زمنية، بل هو منهج صالح لكل زمان ومكان، وهو كيس فطن لايستغل من حيث لا يدري ويصبح بوقا لاسياده ويحمل المقاييس والمفاهيم والقناعات من الإسلام وتصوراته الكلية والجزئيه المحكومه بالادله الشرعيه الشرعية التي ينبغي أن يسير الإعلام ويلتزم بها ليعالج ما تعانيه الأمة، كلما ابتعدت عن منهج الله اما بالنسبه لمشاكل العالم الاسلامي فعلى الاعلام ان يركزعليها ليل نهار من مثل قضيه غياب الحاكم المسلم او تحكيم غير شرع الله او مساله فلسطين والعراق وغيرها حيث ان الحديث فيها يجب ان يتركز على حلها بالحل الاسلامي دون تعب من ذكرها ولا ملل فلا يتحدث عن احكام الطلاق او الميراث ويركز عليها في الاعلام ويترك تحرير فلسطين او يذاع كخبر لملئ الفراغ ووقت البث فمن يعتدى عليه باخذ بيت من داره لا ينام او يعمل أي شيء حتي يخرج الغاصب فلا يقال له اصبر ثم يقال له مسكين ثم يقال له تحاور معه ثم يقال له اصبح امرا واقعا ثم يقال له تعايش معه ثم يقال له تعاون معه ثم يقال له خذ وطالب ثم يقال له اعطه حقه في البيت ثم شاركه لا يقال له ذلك وانما يتحدث بالحكم الشرعي فقط وباستمرار لطرده ولو سئم الناس.وقد اثر هذا الاعلام العميل في كثير من المجالات والنواحي ونتج عنه ما يلي:1- الازدواجية والتناقض حيث تستمع إلى برنامج ( ديني ) يحث على الفضلة، فيعقبه مباشرة برنامج آخر يغري بالرزيلة ، أو أغنية ماجنة!!او بفيلم مثير، ينقض كل ما بناه البرنامج (الديني ) ويهدمه!! 2- يقدم البرنامج (الديني ) في أسلوب جاف وإخراج رتيب، فلا يجذب المشاهد ولا يجوز على رضاه، بينما يقدم الفيلم غير الديني خدمة فائقة، فيقبل عليه الصغار والكبار، 3- ظهور مقدموا البرامج من جيل معين ولهم صفات معينه يتم اختيارهم حسب مواصفات الدوله والايزوا الاجنبي4- اوقات بث البرامج الدينيه والتي تخدم النظام يكون في وقت النوم وليس في وقت الذروه تكريسا لفصل الدين عن الدوله5- بث كثير من البرامج الرياضيه والترفيهيه وغير الهادفه والمميعه للشباب لبناء عقليلت تمجد الالفرق الرياضيه الغربيهومن هنا يجب اعداد من يتولّى مثل هذا الإنتاج الاعلامي العملي الإسلامي المميّز طاقات ذات إخلاص وتقوى، وأن يستعان فيه بأهل الخبرة والمعرفة متقنةً، حتى تعطي تخدم نشر دعوه الاسلام .وهذا ليس مشروعاً سهلاً فهو بحاجه الى دوله اسلاميه لتنفيذه ولتعمل على تحريره من التبعية لأن الامة التي يعبر عنها الإعلام الاسلامي ويخدمها هي أمة متميز، لها وضعها الخاص، ولها رسالتها الفريدة، فقد اختيرت لتكون أمة تحمل أمانة الإسلام، فتلتزم به عقيدة وشريعة، فهي رسالة عالمية لكل البشر، وما أشد حاجة الإنسانية اليوم إلى الإسلام، من أجل إيجاد نظام إعلامي عالمي جديد، فالامه الاسلاميه تملك القدرة على الإسهام الفعال في إيجاد الاعلام الهادف لعلاج المشكلات الدولية في مجال الدعوه والإعلام .ولاشك أن الإسلام - بفكره وقيمه ومبادئه وحضارته- هو الأصل الذي ينبغي أن يصدر عنه ذلك النظام الإعلامي المنشود، وهو الأساس الذي ينبغي أن يستند إليه صياغته للنشاط الإعلامي العالمي ، واستغلاله لنشر الاسلام ودعوته وعلى الدوله الاسلاميه ان تدعم وتؤسس كليات وأقسام، ومعاهد التدريس للإعلام وتوفير الإمكانات البشرية والمادية الملائمة، التي تجعلها تستطيع القيام بمهمتها في إعداد ( الكوادر ) الإعلامية المتخصصة، وعلى العاملين في الاعلام ان يكونوا شخصيات اسلاميه اعدت مسبقا لحمل الاسلام وأن يستشعروا مسؤوليتهم العظيمة التي يضطلعون بها. واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب اما في وقتنا الحالي فيجب توجيه الاعلام لخدمه الاسلام وذلك بالدعوه الى الاسلام السياسي لاقامه الخلافه الراشده الثانيه وهذا يفرض علينا أن نعمل على تسخير كافة إمكاناتنا ووسائلنا واستقطاب العاملين في العلام لجانب الدعوه ليصبحوا شخصيات اسلاميه لمل الرساله التي توحد الامه الإسلامية وإنّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتقون )( المؤمنون:52).
تبعيه الاعلام وارتباطاتهالمهندس موسى عبدالشكور الخليل بيت المقدسلقد انتشر الاسلام عن طريق الدعوه الى الاسلام بمختلف الاساليب في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وما بعده مستخدما كل الاساليب المتاحه في ذلك الوقت بالاتصال المباشر وارسال الرسل وارسال الرسائل ونقل المعلومات وهذه هي الوسائل والاساليب والدعايه التي كانت مستخدمه في ذلك الوقت والتي كانت تستهدف الافراد والجماعات والدول وكون الافراد من الناس عده اصناف فمنهم المخلص ومنهم غير المكترث ومنهم العامي ومنهم العالم ومنهم العميل والماجور الذي يعمل باجر او بدون اجر لخدمه للاخرين وهم صنفان من يدلي بالمعلومات ومن ينقل الثقافه وكلاهما عميل خطر على الامه ولكن الاخطر هو العميل ناقل الثقافه والعملاء أو المتعاونين هم من كان على اتصال مع أحد الأجهزة او المؤسسات الاجنبيه او الارتباط غير القانوني مع جهات معادية لتنفيذ امر ما باجراو بدون اجر ويدخل هنا كذلك من ينطبق عليه هذا التعريف سواء من يدلي بمعلومات او من ينشر افكار الغيرللانظمه الحاكمه وهنا يندرج قسم من الاعلاميين ووسائلهم المأجورة حيث يقدمون المعلومات للجهات المختلفة والمؤسسات والدول او قد يكونوا ابواقا للحكام او هم عملاء ومن أصحاب الولاء، والانتماء.والاصل ان يكون الاعلام نابعا من العقيده والمبدا ، ليخدم أساساً الغايات والأهداف التي يسعى المبدا إلى تحقيقها او لحل مشكله ما يراد تسليط الضوء عليها. فالإعلام في الدول الغربية ينطلق لتحقيق غايات المبدا الراسمالي وفلسفته، ويروج بطرق مباشرة وغير مباشرة للنمط الغربي للحياة والذي يفصل الدين عن الدوله، ويعمق روح المادية . والإعلام في الدول الشيوعية يحمل الأيديولوجية الماركسية، وينطلق من غاياتها، ويروج بطرق مباشرة وغير مباشرة للنمط الإلحادي الماركسي ، ويوظف الإعلام ليكون خادماً للسلطة ومجرد أداة لتحقيق رغبات المبدا الشيوعي حيث يذيع ( راديو موسكو ) - الذي يحتل المرتبة الأولى بين الإذاعات الموجهة في العالم في عدد ساعات البث - حوالي 2200 ساعة في الأسبوع بـ 81 لغة ولهجة في العالموتبث ( إذاعة الفاتيكان )- التي أهداها ( ماركوني ) للبابا سنة 1931 م - برامجها عبر ست موجات قصيرة، وتصل إلى كثير من أنحاء العالم بـ 30 لغة . وتفيد الإحصاءات أن هناك أكثر من 40 محطة نصرانية في العالم تبث أكثر من ألف ساعة أسبوعياً لنشر أفكار النصرانية وتعاليمها ، وتسخر الصهيونية العديد من الوسائل الإعلامية للترويج لأفكارها، إذ تمتلك أكثر من 954 صحيفة ومجلة، تصدر في 77 دولة، ومنها 244 في الولايات المتحدة ، 348 في أوروبا، 118 في أمريكا اللاتينية، و42 في أفريقيا، و30 في كندا، وخمس صحف في تركيا، وثلاث صحف في الهند، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من دور النشر والتوزيع، ومحطات الإذاعة والتليفزيون والمؤسسات المسرحية وشركات الإنتاج السينمائي.والإعلام في الإسلام يختلف من حيث أهدافه وطرق توصيل المعلومات فيه عما ابتكره الغرب أو الشرق من وسائل وأسباب، فالإعلام الإسلامي يتميز بالصدق، وبالأمانة، لنشر الحق والعدل، ويستهدف الوصول إلى الإنسان أياً كان لونه أو لسانه؛ للتبليغ والتوجيه والأخبار يقول تبارك وتعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ) ( الأحزاب : 70)، (وقولوا للناس حسنا ) ( البقرة: 83)، ( وقل لعبادي يقولون التي هي أحسن ) (الإسراء:53). وقول الرسول عليه الصلاة والسلام ( وهل يكب الناس على وجوههم يوم القيامة إلاّ حصائد ألسنتهم ؟! ) (الترمذي وقال : حسن صحيح) .ومن هنا تتضح صورة للإعلام الإسلامي الهادف وتتضح المهمة السامية للإعلام يقول تبارك وتعالى (ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ، ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة من فوق الأرض ما لها من قرارٍ ، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشـاء ) ( إبراهيم 24-27) .وكان المسجد مكانا مناسبا للاعلام فالأذان يعتبر من اساليب الاعلام وصلاة الجماعة في المسجد حيث يجتمع فيها الناس، وفي الجمعة يلتقى في المسجد أهل المدينة أو القرية، وهذه ميزة لصلاة الجماعة في الإسلام وكذلك كان اعلان اوامر الحاكم وقراراته تعلن في المسجد وتتعاظم أهمية صياغة النظام الإعلامي صياغة إسلامية في ضوء إدراكنا لأهمية الإعلام في حياة المجتمعات، بقصد التأثير على بالرأي العام ولشمول المنهج الإسلامي وتكامله وما به من التأثير على الأفراد والجماعات خاصه مع تقدم وسائل الاعلام كذلك كانت القوافل والتجار ورحلات الصيد بمثابه اساليب للاعلامولا يوجد إعلام بدون رسالة وبلا هدف، ولا قيم، يحملها إلى العالم.. بل الإعلام هو حامل الرسالة، التي تؤمن بها الأمة، وتجتهد في إبلاغها كباقي الامه فالإعلام هو مقيد بالاحكام الإسلامية، ويدلل الالتزام بها، مستفيدا من كل التقنيات الإعلامية الحديثة، ويضبط ما يصدر عنها بشرع الله لخير البشرية، والرحمة للعالمين فالإعلام الإسلامي، ليس جرائد ودوريات، أو أحاديث وخطب رتيبة في إذاعة وتليفزيون، أو روايات وأفلام تاريخية بل رساله خالدة لكل زمان ومكان، وهو مصدر تشريع المسلمين، وفكرهم، وقوتهم، ووحدتهم، : ( وما على الرسول إلاّ البلاغ المبين ) (النور: 54 ) فكان القرآن والسنه المصدر الأول للخطاب الإعلامي ( بلغوا عني ولو آية، فرب مبلغ أوعى من سامع، ورب حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه ) لقد أصبح الإعلام علماً له مقوماته، ومعاهد، وشروطه، وتقنياته، ومتخصصون وأدوات، لعل نصيب الدعم الإعلامي في كثير من الدول اليوم من الميزانيات، يفوق الدعم الغذائي، المهم للحياة.. أن مشكلة التخلف الإعلامي التي تعاني منها الأمة المسلمة اليوم هو نتيجه للمشكلة الأساسية التي تعاني منها ألامه, ومع عوده المسلمين الى اسلامهم ومع تقدم الاعلام الا ان الاعلام لم يعد الى الاسلام وبقي كما هو مسير وتابع حيث ان الاستهلاك الإعلامي في العالم الإسلامي للمواد الاعلاميه المصنعة في الخارج يزيد عن 80% من المطروح يومياً، بينما لا يصل الإنتاج الإعلامي المحلي في أحسن الأحوال إلى 20%، ويأتي هذا في معظمه محاكاة لأفكار وإنتاج الدول الاجنبيه المتحكمة إعلامياً في كثير من البرامج، وقد امتد الصراع باستخدام وسائل العلام لما لها من تاثير واصبح عامل الزمن اكثر اهميه واضحي الصراع مع الغرب الكافر ظاهرا وعلى اشده وفي سباق مع الزمن وان تدخل الحكومات في ميدان الاعلام سيجعل الوسائل التي تدعمها لا تعمل الا لارضاء الانظمه ومن خلال هذا الارضاء سيغيب الهدف الاساسي للاعلام والإعلام الاسلامي لم يتوافق مع سرعة الصحوة الاسلاميه وتصاعدها، ولم يستطع الإعلام الإسلامي، القيام بوظيفة دعمها وتوجيهها، ولا سد الفراغ الحاصل في الاعلام بالشكل المناسب، ولكن نلاحظ ان الاعلام الغربي كان الاقوى لعده اسباب :1- عماله الانظمه والعاملين في الاعلام في العالم الاسلامي 2- عدم وعي الاعلاميين 3- معظم الاعلاميين موظفين 4- عدم الاهتمام الاعلاميين بقضايا المسلمين 5- اتسام الاعلاميين بالحياديه المناقضه للاسلام 6- المؤسسات الاعلاميه مرتبطه بالخارج7- تشويه الصوره الاسلاميه والتقاط النماذج الشاذة 8- سيطره النظام الحاكم على الاعلاملقد وصل الإعلام إلى درجة كبيرة من الخطورة والتأثير بحيث أصبح قادراً على أن يزين الباطل ويجعله حقاً، ويقلب الحق ليجعله باطلاً، إنه يسحر عيون وأسماع وعقول الناس اليوم ببرامجه المختلفه ، فاختلط الامر على الكثيرين حيث ان عماله وسائل العلام والاعلاميين لانهم يحملون الفكره الغربيه للاعلام النابعه من فصل الدين عن الدوله وهي عقيده النظام الراسمالي حيث يصور لنا الاعلاميون ويبررون فشل الاعلام الاسلامي والنظرة التاريخية للإعلام الإسلامي، نظرة قاصرة، إذ تحجّم هذا الإعلام وتصوّره على أنه إعلام تراثي عتيق، ينفصل عن الواقع، ويبتعد عن معالجة قضايا العصر وباعتباره إعلاماً ( دينياً متخصصاً ). حيث يفهم الإعلام الإسلامي في حدود الصفحات الدينية، وركن الفتاوى، والخطب المنبرية، أو في حدود البرامج والأحاديث الدينية في الراديو، أو في حدود البرامج والأفلام والمسلسلات التاريخية والدينية، التي يشاهدونها عبر الشاشة والفضائيات، وتظهر عماله الاعلام في العالم الإسلامي حيث تحول الاعلام ، إلى معول هدم وتخريب،متماشيا مع التوجهات الغربيه ليمارس عمليات التغطية والتضليل بإنجازات وهمية، وقدرات مزعومة، وخوارق غير طبيعية للزعامات والانظمه ، فيزداد الوهم، وتغيب الحقيقة، ويصرف المال ويبدد، ويشيع النفاق، ويكثر المنافقون، ويفتقد الإعلام كل مصداقية، ويعيش الناس على الموارد الإعلامية القادمة من الخارج.وكذلك تظهر عماله الاعلام في عدم التركيز على عمليه إيقاظ الأمة، وتحريك وعيها،بتجنب الخطاب العام غير المفصل وقراءة إسلامية صحيحة، من خلال إعلام قادر على توظيف الأحداث لمصلحة الإسلام، ومصلحة الإنسان، وتأصيل الرؤية الإسلامية البديلة بعد أن سقطت الرؤى ذات النزاعات القومية، والعرقية، والعلمانية، والطائفية، إن عالمية الرسالة تقتضي عالمية الاعلام الاسلامي ، وعالمية الاعلام الاسلامي لا تبلغ مداها المطلوب ما لم تكن عندنا القدرة فهم غايتنا لارضاء الله ونسر دينه القويم وعماله وسائل الاعلام لان معظمها غير منتج وعاجز عن الإنتاج، ويملك ساعات طويلة من البث الإذاعي والتليفزيوني،واذا انتج قلد غيره ويتحتم عليه ملء الفراغ بالغث والسمين دون التنبه إلى مخاطرة او بانتاج ما هو رائج عند الغربيين من برامج فيحاكيه ويقلده مما يؤدي الى الاضرار ونقل الثقافه الغربيه من حيث لا يدري والاخطر من ذلك هو التحكم في كيفية استعمال هذه المعلومة وتوظيفها في تغيير مجرى التفكير، غير المنتجه فعملية التحكم الإعلامي هي الأخطر، وهذه تكمن وراءها مجموعة علوم وخبرات، وتخصصات، حتى استطاعت تحويل الضحية إلى قاتل، والقاتل إلى ضحية، والعماله الاعلاميه تتضح في هيمنه الخبرات الاجنبيه على وسائل الاعلام والاعتماد على التقنية الأجنبية، في الدول العربية والإسلامية واستخدام المفاهيم والمصطلحات والنظريات الإعلامية الغربية التي أصبحت تمارس في واقع العمل الإعلامي، وتدرس في المعاهد والجامعات في العالم العربي والإسلاميوتظهر عماله العلام في اعتماده على استيراد المواد والبرامج الإعلامية من الدول الغربية. وهي لا تنبع من قيم ومبادئ وتقاليد المجتمعات الإسلامية، ولا تلبي حاجاتها ولا تعالج مشكلاتها وقضاياها، فضلاً عن أنها تروج لأفكار الغرب وحضارته وتقاليده وقيمه . وتظهر كذلك في تسييس الإعلام وتسخيره لخدمة الأغراض السياسية والحزبية في كثير من دول العالم الإسلامي، مما أفقده القدرة على الحركة والحرية والإبداع والتزامه بالدستور الكافر. بذلك خلا الميدان من المخلصين والمبدعين، وأصبح مليئاً بالمقلدين والمهرجين والمرتزقة!!ان عماله العلام ظهرت كذلك في استخدامه لاساليب تضخيم االبرامج الترفيهية ، حتى طغت هذه البرامج على الامور الأخرى، وضعف الاهتمام بالجوانب الفكرية والعلمية والسياسيه اما وسائل الاعلام الخاصه فانها تخدم النظام لانها تاخذ الاذن منه ولا تخالف الدستور وغير واعيه على قضايا الامه ويقتصر عملها على الدعوه لجزء من الاسلام غير السياسي واصبح همها هو الربح المادي وله دورا ترفيهيا ولكنه اداة تخريب وتجريب وهو عميل للانظمهاما اعداد العملاء الاعلاميين فيتم بابرازهم وتقريبهم من الانظمه ودمجهم اندماجا تكامليا مع أجهزة الاستخبارات بهدف تضليل حيث يتم اصطحابهم في الزيارات والمؤتمرات ودعوتهم للحفلات واعطائهم الحوافز وكذلك تزويدهم ببعض الاخبار الصحيحه الهامه للنظام وجعلهم كمصدر للاخبار لتصبح لهم مصداقيه عند الناس والاوساط الاعلاميه ثم يبدؤون بدس السم بالدسم خدمه للانظمه الحاكمه ويتم توجيههم للاولويات في النشر والترويج والاخذ بظاهر التصريحات من قبل الحكام واجهزتهم والتركيز على الامور الفرعيه والطعن بالشرفاء وابراز بعض الوجوه في المعارضه التي اوجدها النظام ليلتف الناس حولهم أن الإعلام الإسلامي ليس مرتبطاً بفترة زمنية، بل هو منهج صالح لكل زمان ومكان، وهو كيس فطن لايستغل من حيث لا يدري ويصبح بوقا لاسياده ويحمل المقاييس والمفاهيم والقناعات من الإسلام وتصوراته الكلية والجزئيه المحكومه بالادله الشرعيه الشرعية التي ينبغي أن يسير الإعلام ويلتزم بها ليعالج ما تعانيه الأمة، كلما ابتعدت عن منهج الله اما بالنسبه لمشاكل العالم الاسلامي فعلى الاعلام ان يركزعليها ليل نهار من مثل قضيه غياب الحاكم المسلم او تحكيم غير شرع الله او مساله فلسطين والعراق وغيرها حيث ان الحديث فيها يجب ان يتركز على حلها بالحل الاسلامي دون تعب من ذكرها ولا ملل فلا يتحدث عن احكام الطلاق او الميراث ويركز عليها في الاعلام ويترك تحرير فلسطين او يذاع كخبر لملئ الفراغ ووقت البث فمن يعتدى عليه باخذ بيت من داره لا ينام او يعمل أي شيء حتي يخرج الغاصب فلا يقال له اصبر ثم يقال له مسكين ثم يقال له تحاور معه ثم يقال له اصبح امرا واقعا ثم يقال له تعايش معه ثم يقال له تعاون معه ثم يقال له خذ وطالب ثم يقال له اعطه حقه في البيت ثم شاركه لا يقال له ذلك وانما يتحدث بالحكم الشرعي فقط وباستمرار لطرده ولو سئم الناس.وقد اثر هذا الاعلام العميل في كثير من المجالات والنواحي ونتج عنه ما يلي:1- الازدواجية والتناقض حيث تستمع إلى برنامج ( ديني ) يحث على الفضلة، فيعقبه مباشرة برنامج آخر يغري بالرزيلة ، أو أغنية ماجنة!!او بفيلم مثير، ينقض كل ما بناه البرنامج (الديني ) ويهدمه!! 2- يقدم البرنامج (الديني ) في أسلوب جاف وإخراج رتيب، فلا يجذب المشاهد ولا يجوز على رضاه، بينما يقدم الفيلم غير الديني خدمة فائقة، فيقبل عليه الصغار والكبار، 3- ظهور مقدموا البرامج من جيل معين ولهم صفات معينه يتم اختيارهم حسب مواصفات الدوله والايزوا الاجنبي4- اوقات بث البرامج الدينيه والتي تخدم النظام يكون في وقت النوم وليس في وقت الذروه تكريسا لفصل الدين عن الدوله5- بث كثير من البرامج الرياضيه والترفيهيه وغير الهادفه والمميعه للشباب لبناء عقليلت تمجد الالفرق الرياضيه الغربيهومن هنا يجب اعداد من يتولّى مثل هذا الإنتاج الاعلامي العملي الإسلامي المميّز طاقات ذات إخلاص وتقوى، وأن يستعان فيه بأهل الخبرة والمعرفة متقنةً، حتى تعطي تخدم نشر دعوه الاسلام .وهذا ليس مشروعاً سهلاً فهو بحاجه الى دوله اسلاميه لتنفيذه ولتعمل على تحريره من التبعية لأن الامة التي يعبر عنها الإعلام الاسلامي ويخدمها هي أمة متميز، لها وضعها الخاص، ولها رسالتها الفريدة، فقد اختيرت لتكون أمة تحمل أمانة الإسلام، فتلتزم به عقيدة وشريعة، فهي رسالة عالمية لكل البشر، وما أشد حاجة الإنسانية اليوم إلى الإسلام، من أجل إيجاد نظام إعلامي عالمي جديد، فالامه الاسلاميه تملك القدرة على الإسهام الفعال في إيجاد الاعلام الهادف لعلاج المشكلات الدولية في مجال الدعوه والإعلام .ولاشك أن الإسلام - بفكره وقيمه ومبادئه وحضارته- هو الأصل الذي ينبغي أن يصدر عنه ذلك النظام الإعلامي المنشود، وهو الأساس الذي ينبغي أن يستند إليه صياغته للنشاط الإعلامي العالمي ، واستغلاله لنشر الاسلام ودعوته وعلى الدوله الاسلاميه ان تدعم وتؤسس كليات وأقسام، ومعاهد التدريس للإعلام وتوفير الإمكانات البشرية والمادية الملائمة، التي تجعلها تستطيع القيام بمهمتها في إعداد ( الكوادر ) الإعلامية المتخصصة، وعلى العاملين في الاعلام ان يكونوا شخصيات اسلاميه اعدت مسبقا لحمل الاسلام وأن يستشعروا مسؤوليتهم العظيمة التي يضطلعون بها. واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب اما في وقتنا الحالي فيجب توجيه الاعلام لخدمه الاسلام وذلك بالدعوه الى الاسلام السياسي لاقامه الخلافه الراشده الثانيه وهذا يفرض علينا أن نعمل على تسخير كافة إمكاناتنا ووسائلنا واستقطاب العاملين في العلام لجانب الدعوه ليصبحوا شخصيات اسلاميه لمل الرساله التي توحد الامه الإسلامية وإنّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتقون )( المؤمنون:52).
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)