ماذا يعني تطبيق الشريعه ؟
الحلقه الثالثه عشره
مما سبق نجد أن العقيدة الإسلامية أجابت على التساؤلات الكبرى لدى الإنسان بالتفكير المستنير باستخدام عقله فالله سبحانه قبل الحياة الدنيا وبعدها فهو أزلي ابدي .ويوم القيامة بعد الحياة الدنيا .وصلة الحياة بما قبلها صلة خلق وإيجاد ، والتزام بأوامر الله تعالى .وان ما بعدها صلة بعث ونشور ومحاسبة الله الناس على أعمالها. ولذلك يترتب على ذلك أن تكون أعمال الإنسان مقيدة بصلة الحياة بما قبلها، أي أن يشعر دائما أن الله خالق واله وان عليه أن ينفذ أوامره ويبتعد عن نواهيه ، كما يجب أن تكون أحوال الإنسان مقيدة بصلة الحياة بما بعدها، أي أن يبقى على شعور دائم بيوم الحساب والبعث والنشور ، بأن يحاسب نفسه على أعماله وأن يضع مصيره نصب عينيه إما الى الجنة وإما الى النار .
ومما يساعد على بقاء هذه الصلة قوية في النفس كثرة العبادة وتلاوة القرآن الكريم والالتزام بشريعة الله .
و متى انتهى الإنسانُ منْ هذا الحلِّ أمكنَهُ أَنْ ينتقِلَ إلى الفكرِ عن الحياةِ الدنيا، وإلى إيجادِ المفاهيمِ الصادقةِ المنظمه والمُنتِجةِ عنها. وكان هذا الحَلُّ نفسَهُ هو الأساسَ الذي يقومُ عليهِ المبدأُ الذي يُتَّخَذُ طريقةً لتنظيم شؤون الحياة ووينظم حياة الناس ، وهو الأساسُ الذي تقومُ عليه حضارةُ هذا المبدأِ، وهو الأساسُ الذي تنبثِقُ عنهُ أنظمتُهُ، وهو الأساسُ الذي تقومُ عليهِ دولتُهُ.
} يا أَيُّهَا الذينَ آمَنُوا آمِنُوا باللهِ وَرسُولِهِ والكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ومَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً
وعلى هذا كانَ لِزاماً أنْ يُؤْمِنَ كُلُّ مسلمٍ بالشريعةِ الإسلاميَّةِ المنبثقه عن العقيده ومرتبطه بها كُلِّهَا، لأَنَّهَا جاءتْ في القرآنِ الكريمِ، وجاءَ بِهَا الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإلا كانَ كافراً
وبذلك تكون العقيدة الاساس الذي ينظم حياة المسلم اي ان التزام المسلم يكون قد سار قي طريق النهضه الصحيحه في الحياة الدنيا
لان الانسان اذا اراد ان ينظم اي جانب من حياته ليرتقي به، اي يضع افكارا لمعالجة هذا الجانب، فانه يأخذها من عقيدته، اي من خالق الحياة المدبر لها الذي يعتقد به، اذا كان مسلماً. او من غيره اذا لم يكن مسلما، سواء كان هذا الغير هو العقل، كما تراه عقيدة الرأسمالية الديمقراطية، او المادة، كما تراه العقيدة المادية، اي عقيدة الاشتراكية الشيوعية.
اذا فالعقيدة اساس الحضارة في الحياة الدنيا لأنها هي مصدر افكار الانسان ومفاهيمه التي يتعامل بها مع الاشياء في الحياة. فهو عندما يستنكر صورة عارية مثلا، اذا كان مسلما، ويراها قطعة فنية جميلة، اذا كان غير مسلم، فانه يأخذ بمفهوم عقيدته عنها. وهو عندما يعطي بسخاء، ابتغاء مرضاة الله، اذا كان مسلماً، ولا يعطي الا بقدر مصلحته النفعية، اذا كان غير مسلم، فانه يتبع مفهوم عقيدته في ذلك. والحضارة مجموعة هذه الافكار، بل هذه المفاهيم عن الاشياء في الحياة، وهذه الافكار والمفاهيم اما منبثقة من العقيدة او مبنية عليها، مما يجعل العقيدة اساس الحضارة اذا فالعقيدة هي اساس الانظمة في الحياة الدنيا وكذلك تكون العقيدة اساس الدولة وهي الصالحه لكل زمان و مكان يجب الالتزام بها ليرتقي الانسان فهي اساس نهضته ورقيه
يتبع:
ومما يساعد على بقاء هذه الصلة قوية في النفس كثرة العبادة وتلاوة القرآن الكريم والالتزام بشريعة الله .
و متى انتهى الإنسانُ منْ هذا الحلِّ أمكنَهُ أَنْ ينتقِلَ إلى الفكرِ عن الحياةِ الدنيا، وإلى إيجادِ المفاهيمِ الصادقةِ المنظمه والمُنتِجةِ عنها. وكان هذا الحَلُّ نفسَهُ هو الأساسَ الذي يقومُ عليهِ المبدأُ الذي يُتَّخَذُ طريقةً لتنظيم شؤون الحياة ووينظم حياة الناس ، وهو الأساسُ الذي تقومُ عليه حضارةُ هذا المبدأِ، وهو الأساسُ الذي تنبثِقُ عنهُ أنظمتُهُ، وهو الأساسُ الذي تقومُ عليهِ دولتُهُ.
} يا أَيُّهَا الذينَ آمَنُوا آمِنُوا باللهِ وَرسُولِهِ والكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ومَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً
وعلى هذا كانَ لِزاماً أنْ يُؤْمِنَ كُلُّ مسلمٍ بالشريعةِ الإسلاميَّةِ المنبثقه عن العقيده ومرتبطه بها كُلِّهَا، لأَنَّهَا جاءتْ في القرآنِ الكريمِ، وجاءَ بِهَا الرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإلا كانَ كافراً
وبذلك تكون العقيدة الاساس الذي ينظم حياة المسلم اي ان التزام المسلم يكون قد سار قي طريق النهضه الصحيحه في الحياة الدنيا
لان الانسان اذا اراد ان ينظم اي جانب من حياته ليرتقي به، اي يضع افكارا لمعالجة هذا الجانب، فانه يأخذها من عقيدته، اي من خالق الحياة المدبر لها الذي يعتقد به، اذا كان مسلماً. او من غيره اذا لم يكن مسلما، سواء كان هذا الغير هو العقل، كما تراه عقيدة الرأسمالية الديمقراطية، او المادة، كما تراه العقيدة المادية، اي عقيدة الاشتراكية الشيوعية.
اذا فالعقيدة اساس الحضارة في الحياة الدنيا لأنها هي مصدر افكار الانسان ومفاهيمه التي يتعامل بها مع الاشياء في الحياة. فهو عندما يستنكر صورة عارية مثلا، اذا كان مسلما، ويراها قطعة فنية جميلة، اذا كان غير مسلم، فانه يأخذ بمفهوم عقيدته عنها. وهو عندما يعطي بسخاء، ابتغاء مرضاة الله، اذا كان مسلماً، ولا يعطي الا بقدر مصلحته النفعية، اذا كان غير مسلم، فانه يتبع مفهوم عقيدته في ذلك. والحضارة مجموعة هذه الافكار، بل هذه المفاهيم عن الاشياء في الحياة، وهذه الافكار والمفاهيم اما منبثقة من العقيدة او مبنية عليها، مما يجعل العقيدة اساس الحضارة اذا فالعقيدة هي اساس الانظمة في الحياة الدنيا وكذلك تكون العقيدة اساس الدولة وهي الصالحه لكل زمان و مكان يجب الالتزام بها ليرتقي الانسان فهي اساس نهضته ورقيه
يتبع:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق