الثلاثاء، 6 يناير 2009

الحل العملي الشرعي لاحداث غزه

الحل العملي الشرعي لاحداث غزه
موسى عبد الشكور الخليل بيت المقدس
ان ما يحدث في غزه يعتبر من الأمور العظيمة التي يجب ان نقف عليها ليس كباقي الأحداث التي تتعرض لها امتنا الاسلاميه في مختلف أرجائها فهي حدث ماساوي يقتل فيه المسلمون بدم بارد وهو حدت يحرك ما في النفس من مشاعر متولده عن افكار اسلاميه صحيحه تؤثر في السلوك الصحيح نحو ما يحدث وهو هزه عنيفه للامه وخاصه الجيوش المدربه منها لتقوم بواجبها ان الاعتداء على مسلم كفيل بتسيير الجيوش فما بالكم اراقه الدماء بدم بارد من قبل كفره اذله فاذا كانت هذه الهزه لا تثير الضباط والجنود فما ذا يثيركم بالله عليكم قولوا ماذا يثيركم انكم تاخرتم في الرد يوم احتلت فلسطين وتاخرتم بالرد عندما قصفت لبنان وتاخرتم بالرد عندما احتل العراق وتاخرتم بالرد عندما ذبح اول مسلم في غزه فماذا انتم قائلون لرب العزه ماذا تقولون ايها الضباط والجنود ما هي وظيفتكم الستم بالمسلمين اليس من يقتل اخوانكم فان لم يستجيبوا فليسوا اخوانكم وانتم اذا في الفسطاط الاخر فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ماذا يفعل ضباط حرس الحدود في مصر على حدود غزه ماذا ستقولون لله الم تتلقوا الاوامر من الله قبل هذا الخائن فليتصور كل واحد منا ان يقع عليه صاروخ وهو بين ابناءه اتفيقون بعدها انكم ستطلبون بتحريك الجيوش مثلنا فماذا ينفعكم التفرج على ما يحدث وانتم قادرون ماذا يفعل ملايين ضباط والقاده في كل الدول في العالم الاسلامي من شرقه لغربه وكل يوم يؤكد ما قلناه سابقا ان قضيه غزه وفلسطين قضيه اسلاميه لا تحل بالحلول السلميه ولا بالمفاوضات فهي قضيه عسكريه قد حدد الشرع معالمها قال صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيقول الشجر والحجر يامسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فأقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود) البخاري وزاد البزار أنتم شرقي النهر وهم غربه. فهي اذا قتال وليس مفاوضات ولا بستجداء مجلس الامن الكافر الذي انشئ مايسمى باسرائيل وهناك حقائق شرعية لا بد من ذكرها :ان المسلمون أمة واحدة سلمهم واحدة وحربهم واحدة، كما ورد في وثيقة المدينة بعد هجرة النبي يصف فيها حال المسلمين: «إنهم أمة واحدة من دون الناس، ...وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس ... ، وإن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله» .• الكافرون أعداء للمسلمين ]إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِيناً[ . ]هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ[ .• لا يجـوز جعـل الكفـار قبـلة لحل المشاكل] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ[ . ]وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً[ . ولا يجوز الاستعانة بهم لقوله: ]وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ[ . ولقوله: ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِيناً[ .• الكتاب والسنة وحدهما الأساس لحل المشاكل عند المسلمين. «تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي» .وهنا لا بد من التسائل اليس اهل فلسطين بالمسلمين اليسوا اخوانكم في الدين اليس الجنود والضباط من حول فلسطين بالمسلمين اليسوا من ابناء الصحابه والتابعين والقاده اليسو احفاد صلاح الدين الا يحرك فيكم ازهاق الارواح في غزه النخوه الاتنتصروا لاخوانكم اليس الصحفيين من المسلمين الا تقراؤن السيره النبويه اما قراتم سيره الخلفاء الم تسمعوا وامعتصماه الم تسمعوا ندات المسلمين في غزه قال صلى الله عليه وسلم عن جابر وأبي أيوب الأنصاري قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من امرئ يخذل مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته رواه أبو داود والطبراني.. والخذلان ترك الإغاثة والنصرة اما التخلي عن الخذلان والتحلي بصفات المروءة لا تكون إلا عن نفس عظمت الآخرة وصغر حب الدنيا فيهاوقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال ربك جل وعز وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن ممن رأى مظلوما فقدر أن ينصره فلم يفعل. وعن سهل بن حنيف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أُذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة رواه أحمد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لهدم الكعبة حجراً حجراً أهون من قتل المسلم‏) فكم مره تريدون ان تهدم الكعبه "بعدد الشهداء" حتى يفيق العالم الاسلامي ويقف الموقف الصحيح ويقف الموقف الشرعي ان الشرع الاسلامي قد حدد لنا الموقف الشرعي وحدد كيفيه لتنفيذ هذا الموقف الشرعي والاحكام الشرعيه فنشر الاسلام مثلا يحمل الى الناس بالجهاد قال ...امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ....وكذلك تحرير فلسطين بالقتال واعداد العده فلا يتم التحرير واغاثه اهل غزه بقراءه صحيح البخاري ولا بقراءه القران وكذلك نجده اهل غزه لا يتم بفك الحصار بل بعمل من جنسه وهو ايقاف الطائرات والمدافع وهذا لا يتاتى الا بطائرات اخرى مقابلها أي بتحريك الجيوش الجراره التى ستوقف القصف ولا يتم بارسال المعونات فمن فوق رقبته سكين يقتل بها ويجرح ليس بحاجه للدواء وانما بحاجه لرفع السكين عن رقبته وتحرير غزه وانقاذ اهلها لا يتم بالمظاهرات وانما بعمل مماثل فوظيفه المسلمين في العالم الاسلامي ليست التظاهر لان هذا خذلان لاهل غزه فمهمة المسلمين هي وداع الجيوش الزاحفه لفلسطين فلا تنصر غزه بسيارات الاسعاف ولا بالتبرع بالمال ولابالتبرع بالدم ولا بارسال الادويه فكل هذا لا يمنع الصواريخ ولا الطائرات فلا يفل الحديد الا الحديدا "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ و "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ.."ان الدموع لا تمحوا العار ولا توقف البغي ولا يمحو الظلم إن ذرف الدموع على شهداء غزة وإصدار بيانات الإدانة والشجب والتنديد شأن الحكام العجزة.وان ارسال المعونات لا يحل المشكله وان ارسال الادويه لا يحل المشكله وان ارسال سيارات الاسعاف لا يوقف القتل ان قواعد اللعبة المؤلمة والمامره قد اختلفت ويجب رفع المستوى من مستوى المواجهة مع الكفار إلى مستوى التحدي، وذلك من خلال الخطوات العمليه التاليه:1- ان تقف الامه موقف الرجال. بالخروج في اعتصامات دائمة من غير توقف، امام ثكنات الجيوش ومن ثم يجب ان تنشغل الامه بوداع الجنود المتوجهين لفلسطين وتنظيم النفير العام للجهاد ثم لتسير الجيوش لانقاذ اهل غزه وتحرير فلسطين وانهاء هذه المهزله فالظروف مهيئه لاستلام الحكم وتنحيه الحكام العملاء وتنصيب حاكم ترضى عنه الامه وبهذا تلغى كل الدود المصطنعه وحدود سايكس بيكوا2- وقوف المسلمين في كل العالم الاسلامي وقفه لاسترداد حقهم المسلوب والمغتصب من قبل الحكام المنصبين عليهم فالسلطان لهم وواجبهم استعادته فورا وتنصيب حاكم واحد للمسلمين جميعا بدل الحكام المفروضين عليهم 3- توسيع ساحة المواجهة العسكرية إلى البعد الاسلامي العالمي ، فهي قضيه اسلاميه لا تحل بالحلول السلميه وكل من يحاول وحاول ان يجعل فلسطين قضيه محليه واقليميه هو متامر وهو خاذل لا خوانه المسلمين4- الضغط على العلماء ليقفوا في صف الأمة وليقولو كلمة الحق لا يخشون في الله لومة لائم وأن يضغطوا باتجاه تحريك الجيوش وتوجيه الامه للعمل المنتج نحو ثكنات الجنود ثم توحيد الأمة في دولة واحدة تطبق أحكام الاسلام وتحمي بيضة المسلمين ، فتتلهى بالأعمال التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فأهل غزة لا ينقصهم إلا النصرة الحقيقية 5- اغاثه اهل غزه بما يلزم من مساعدات مستعجلهلقد آن الأوان لاهل فلسطين والمسلمين جميعا عبر العالم، أن يتخلوا عن قواعد اللعبة التي رسمها العدو،وهي طريق الخنوع والاستسلام وأن ينقلوا معركتهم مع الكفار الى ساحتها الحقيقية، ساحة العالم الاسلامي والى بعده الاسلامي يا أبناء الأمة الاسلاميه لا تضيعوا الفرصة ، فهذا وقت صياغة المصير وصناعة التاريخ والمواجهة والملحمه الكبرى الحاسمة واغاثه المسلمين بالمعنى الشرعي إن المسيرات العابرة مجرد فورة تنفس عن الغيظ المكتوم لكنها لا تحقق شيئا وهي خذلان ، والمطلوب اليوم أن يعتصم المتظاهرون في امام ثكنات الجيوش ليلا ونهارا حتى تسير هذه الجيوش للقضاءعلى الحكام وعلى دولة البغي الكافره. أفلا يستحق الشهداء والأيتام والأرامل والاقصى من المسلمين وقفتا يرضى عنها الله ورسوله وبهذا تنقل المعركة إلى حيث ينبغي أن تكون. قال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يــــظلــمـه و لا يــــسلـمــه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، و منْ فرّج عن مُسلم كربةً فرّج اللّهُ عنهُ بِها كُربةً منْ كُرب يوم القيامة ، و من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة فان الاوان لتقديم العون الحقيقي للمسلمين في كل مكان ان معظم العلماء انحرفو عن الطريق الشرعي الصحيح وتخاذلوا ووقفوا في خندق الحكام ، لم ترد في خطبهم ولا في فتاواهم كلمة الجهاد بالنفس ولا بتحريك الجيوش، وكان طلبهم فقط بيوم غضب او بقنوط النوازل او بصلات الغائب وبهذا انفصال عن ما تريده الامه وعن قضاياها لدنيا يعيشونها ، أو لحكام يفتحون لهم قنوات الفضاء لتسميم لحرف عقول المسلمين بالفتاوى التي تصرفهم عن قضاياهم الحقيقية، وليكتفوا من الدين بأحكام الحيض والنفاس، فهؤلاء العلماء بذا يخذلون المؤمنينهذا الحل هو الحل الشرعي الوحيد الذي يجب على ألامه أن تعمل من اجل إيجاده وتسريعه وهو حل ليس ببعيد كما يراه البعض فهو بيد الله يؤتيه من يشاء من المخلصين من أبناء ألامه الإسلامية إذا حققوا شروطه "ان تنصروا الله ينصركم" وهو النصر الحقيقي للامه الإسلامية وما ذالك على الله بعزيز .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق