الاثنين، 21 مارس 2011

الجيش المصري لم تحركه دماء المسلمين واستغاثاتهم في ليبيا ولا حتى كنوزهم

الجيش المصري لم تحركه دماء المسلمين واستغاثاتهم في ليبيا
حتى ولم تحركه كنوزهم
م. موسى عبد الشكور الخليل
على الحدود مع ليبيا يقف الجيش المصري المسلم متفرجا على اشلاء المسلمين ودمائهم الزكيه فهو مشغول بحراسة انتخابات هزيله لتعديل دستور خليط من عدة انظمه وضعيه كافرة هي القانون الانجليزي والفرنسي وبعض احكام الاسلام القليله بعمليه مخالفه لشرع الله حيث يجري التصويت على ترقيع دستور وضعي من صنع البشر في فهو يحرس استفتاء على تحكيم احكام من غير الاسلام وكان الاستفتاء اهم من دماء اخوانه المسلمين في ليبيا او في غزة وهنا نتسائل الم تتحرك مشاعره بعد كل هذه الدماء الزكيه ؟؟الم تحركه استغاثات المسلمين ؟الم تحركه هجمة الكفار على بلاد المسلمين ؟ الم يحركه ظلم القذافي وبطشه؟؟ الم تحركه نهب ثرواة ليبيا ؟؟ الا يحب ان يستولى على كنز من كنوز المسلمين؟؟ فاذا لم تحركه كل هذه الامور فمتى يتحرك ام انه معد لحرب شعبه واخوانه فتبا لهم كيف يحكمون ؟؟؟؟
ان القضيه بسيطه لا تحتاج الى انعام نظر فان كان قاده الجيش المصري علمانيين والوطنيه الضيقه قد تحكمت بهم واعمت قلوبهم وعمالتهم لا تسمح لهم فانفصلوا عن امتهم وانزووا في حدود مصر حدود سايكس بيكو افلا تحركهم الاموال والكنوز الليبيه ان لم تحركهم دماء اخوانهم الم يقرءوا قوله تعالى : {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته.الم تحركهم النخوة والجيره الم تحركهم سيرة ابائهم الذين فتحوا ليبيا ايام الفتح الاسلامي لشمال افريقيا ؟
لقد تحركت دول الكفر الاستعماؤيه بسرعه فائقه لانها حسبتها جيدا دون عناء فلم تاخذ منهم مجرد عمق في التفكير بالمسارعه بالسيطره على الكنز في ارض الاسلام ليبيا فتحركت طائراتهم وجيوشهم الى القسعه الليبيه فالامر مغري وسهل فلا يكلفهم الامر حتى مجرد جندي واحد يقتل في سبيل هذا الكنز لانهم لا يحسبون لمسلم أي حساب فالجيوش الاسلاميه فاقده للاحساس والنخوه والقوه في ليبيا لا يحسب لها حساب لضعفها وقله عددها وعدتها فماذا يمنع الكفار من احتلال ليبيا ؟؟فلا قوه على الارض تقاتلهم ولا خليفة يمنعهم فكل بلاد الاسلام مستباحة لهم فلماذا لم تكن جيوش المسلمين هي السبافه الا يتحركون ام ان النخوه قد قتلت فيهم ام ان الاوامر الغربيه لم تصدر لهم اليس فيهم رجل رشيد ؟؟
ان الجيوش الاسلاميه فقدت الاحساس فقد وقف جيش مصر والاردن وسوريا ولبنان متفرجين في الحرب على غزه والقتل والدماء تقشعر لها الابدان وكذلك وقف الجيش السوري واللبناني والاردني الذين فقدوا الاحساس في حرب لبنان والاشلاء تتطاير وقد عموا وصموا وكذلك وقف الجيش التركي المسلم والباكستاني والايراني الذين فقدوا الاحساس ايضا موقف المتفرج في الحرب في افغانستان وهم الان جميعا يقفون متفرجين حتى الان على العراق وكذلك كما وقف الجيش في السعودية وباقي دويلات الخليج إبان احتلال أميركا للعراق بل ويشاركون في الذبح لابناء المسلمين في كل الدول للمحافظه على عروشهم وعروش اوليلئهم كما في البحرين عندما جاءت قوات الجيش السعودي وكما شارك طياروا سوريا القذافي في ذبحه لابناء المسلمين في ليبيا وها هم يشاركون في إعادة استعمار ليبيا، وتسليم الكنز الليبي بسكوتهم كما سكتوا سابقا .
لقد حشدت الدول الكافره اساطيلها كما فعلت في العراق حشدوا حاملات الطائرات وطائرات الأواكس أمام سواحل ليبيا بذرائع التدخل الإنساني وبمراى من جيوش المسلمين وقواتهم دون حياء ولا خجل بحجج خاطئه كاذبه وبدات تقصف ارض الاسلام لتستولي على الكنز ، امام اعين اصحابه المسلمين وجندُ الإسلام في مصر وتونس والجزائر والمغرب وغيرها من بلاد المسلمين الذين وقفوا موقف المتفرج على ما يجري في ليبيا،!!!
وهنا نتسائل وبكل اسف اليست هذه الجيوش هي من ابناء الفاتحين ألستم جيشاً للدفاع عن هذه الأمة وعقيدتها ودمائها وترابها؟ ألستم تنتمون إلى أمة الإسلام، وتعتقدون بعقيدة التوحيد؟ ألستم تعبدون ربا واحدا، ولكم كتاب واحد، ونبي واحد، وقبلتكم واحدة، وسلمكم واحد، وحربكم واحدة؟ ألا تعلمون أن الإسلام يوجب على المسلم نصرة أخيه المسلم فيفرح لفرحه ويتألم لمصابه، قال تعالى “وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا"؟ ويقول عليه السلام يقول: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؟ ألم يبلغكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه؟ وقوله عليه الصلاة والسلام: المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم؟ الم تقرءوا سيره جيوش المسلمين وقادتهم وانتم قادرون فمتى تتحركون ؟؟؟
لقد اثبتت الاحداث الاخيره ان الجيوش الاسلاميه قادرة ومدربه وتمتلك العدد والعدة وقد شاركت في حروب مع دول الكفر دول التحالف بقيادة امريكا فالجيش السوي شارك بتحرير الكويت وكذلك الجيش المصري والجيش والسعودي الم يشترك الجيش الايراني بالحرب مع الجيش الامريكي في فغانستان الم يشترك الجيش الباكستاني في الحرب مع الجيش الامريكي في افغانستان ايضا الم يقصف الجيش الليبي ابناء المسلمين واخوانه في ليبيا الا تمتلئ مخازنكم بالاسلحه ........ فلا نامت اعين الجبناء !!!
ان النخوة الاسلاميه تعيش مع المسلم منذ البدايه ترافقه حيثما حل وارتحل وتلازمه الا اذا طرا عليها طارئ او فقدت بسبب العماله وزيارات امريكا والتدرب على اسحتها هناك فقادة الجيش المصري قد فقدوا النخوة في كثير من المواقف ولكنها بقيت عند الجنود فهم الامل والمكلفين شرعا بتحرير ليبيا من الاستعمار ومن القذافي القاتل اللعين وتحرير كل بلاد المسلمين ولكن النخوه بحاجه الى امر من القادة المخلصين ولا تكون الا من رجل قد شبع من لبن امه وليس من لبن امريكا واسرائيا ولا تكون الا من رجل مخلص قد تشرب الاسلام مع حليب منذ الصغر او مع مسلم قد تربى على احكام الاسلام التي تجري في عروقه مع دمه او تكون من حاكم يحكم شرع الله حاكم جنه يقائل من ورائه ويتقى به نسال الله ان يعجل به لخلاصنا من قادة الجيوش العملاء وحكامنا الطواغيت انه سميع مجيب .

الثلاثاء، 15 مارس 2011

رساله الى الشيخ يوسف القرضاوي

رساله الى الشيخ يوسف القرضاوي
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فضيله الشيخ
لقد افتيت بقتل القذافي لعنه الله وهذا ما يستحقه في الدنيا ولعذاب الاخرة اكبر فهلا بينت الحكم الشرعي بكل من لا يحكم بالاسلام ويدعو لغيره وهلا بينت الحكم الشرعي في الانظمه الحاكمه في العالم الاسلامي
فضيله الشيخ
ان من افضل الاعمال واجلها عن الله بيان الحكم الشرعي في كل شيئ فهلا بينت لنا الحكم الشرعي في من يمنع استئناف الحياة الاسلاميه واقامه دوله الاسلام وهلا بينت الحكم الشرعي بمن يسجن حمله الدعوه ومن يدعو لاقامه دوله اسلاميه من حكام ومخابرات وجنود
فضيله الشيخ
ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اجل الاعمال عند الله فهلا اتخذته ديدنا وطريقا لك في بقيه العمر لتكون قدوة لكل المسلمين في قول كلمه الحق عند السلطان الجائر وتسرع بذلك عوده الاسلام الى الحكم
فضيله الشيخ
لقد سمعتم صراخ ومظالم ابناء الامه الاسلاميه في مصر وتونس ليبيا ضد الطغاة ورايتم وقفتهم الباسله ضد الظلم والطغيان وقد بدأت الأمور تتبدل والموازين تنقلب لصالح ميزان الحق، وميزان الإسلام ولم تعد الامور تنطلي على احد من المسلمين وأصبح الحكام لعنة على كل لسان لأنهم سبب الفساد والظلم والبلاء، ولم تعد ألاعيبهم وخطاباتهم ولقاءاتهم تؤثر في أحد ولم تعد اعمالهم تقنع احد
فضيله الشيخ
لقد باركتم هذه الثوره ووقفتم ضد الفرعون في تونس ومصر وليبيا وهذا عمل جيد ولكن دوركم لم ينتهي بحكم مكانتكم كعالم يحمل الامانه وله حضوره فمهما يكن من امر فلا بد من تكمله المشوار الى النهايه لان الامر قد حسم من جانب المسلمين في مصر بضروره ازاله الطغيان وفرضيته وفورا ولم يبقى باذن الله الا الشيئ القليل ولكنه حاسم ومفصلي ام واحد يجب ان يحسم وهو وقوف الجيش بجانب اخوانه وانهاء هذه الطغمه الفاجره
فضيله الشيخ
لقد جاء دوركم لتكمله المسره واذكركم فان الذكرى تنفع المؤمنين بان الواجب يحتم عليكم دعوه للضباط والجنود بوضوح وصراحه بان جاء دورهم ليقفوا وقفه عز يرضى ساكن الارض وساكن السماء وان يصطفوا مع اخوانهم ويحسموا الامر قبل فوات الاوان وخراب البلاد وقتل العباد فالجيش وهم أبناء الاسلام في القوات المسلحة أحفاد زيد بن حارثة و جعفر بن ابي طالب وعبدالله بن رواحة وخالد بن الوليد قد جاء دورهم والامه تتطلع اليهم لاتخاذ موقف يعز الاسلام والمسلمين ويزيل الطغاة والمجرمين فماذا يتتظرون ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَـزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) الحديد 16
فضيله الشيخ
ان الجيش هوالقادر على التغير في مصر وليبيا والعالم فهم أصحاب القوة والمنعة ولهم الامر الفاصل فهم القادرون على ازالة النظام بالكامل من جذورة الحاكم واعوانة والملأ والدستور المصري الوضعي ..ثم مبايعة خليفة للمسلمين واعلان مصر دولة خلافة اسلامية ..وهذا هو الواجب الشرعي علينا وعليكم ارجو ان تناشدهم بالله العظيم مالك الملك ان يقفوا وقفة عز مع امتكم ودينكم كما وقف الانصار مع رسول الله لنصره دينه وبان يتحركوا لاسقاط نظام الكفر بمصر واعلان دوله اسلاميه ليرضى الله عنكم ورسوله والمؤمنين
.
فضيله الشيخ
إن استئناف الحياة الإسلامية يعني إحياء الأمة بالإسلام، وهو كما تعلمون عظيم، إن إقامة الخلافة لا يكون الا بحمايه أهل القوة والمنعة والجيش في مصر، والذين هم أمل الأمة في تحقيق الغاية المرجوة، فهذا الجيش يجب ان يفك ارتباطه ُ بالنظام وهذا عمل من اعمال الجهاد وهو باب من ابواب الجنة، فتحه لخاصة أوليائه، ولحفظ دينه ولصون الحرمات، ونيل الدرجات.
فضيله الشيخ
ان دورالضباط والجنود في القوات المسلحة ومراكزهم ورتبهم العسكرية تأمرهم بفعل ما فعله سعد بن معاذ حين نصر هو والأنصار نصروا دين الله وأقاموا دولة الاسلام فالنصرة أمانة في أعناقكم واجب أدائها (إن الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات الى أهلها ) ومن هنا نذكر ايها الشيخ بان دوركم ودور الجيش قد جاء وهذا وقته ولا يؤجل وهذا موقف الرجال فالعمل لاعلان دوله اسلاميه مع الجيش في مصر دولة العزّ والفخر والكرامة دولة يسير فيها المسلم مرفوع الرأس مهاب الجانب دولة يحثو فيها الخليفة المال حثوا لا يعده دولة لذكر اسمها تشيب رؤوس الصليبيين واليهود دولة يتقدم أبناؤها للجنة جماعات جماعات, وهي دولة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة ولا يعفيكم من المسؤولية ولا يعتق رقابكم من النار الا ان تبذلوا جهدكم بأن تنصروا إخوانلكم الذين يواصلون الليل بالنهار للتغيير بإعادة حكم الله على الارض من جديد وإستئناف الحياة الإسلامية, وأن تعجلوا بحكامكم الظلمة الفسقة الى قبورهم, فهم الحاجز الاكبر
فضيله الشيخ
ارجو ان تخاطبهم بان حان اليوم الذي يُسجل فيه اسمائكم مع محمد الفاتح رحمه الله باعاده الحكم بالاسلام ألا تتوقون ليوم تقفون فيه حول حاكمكم العادل بعد ازاله الطغيان اما ان لكم ان تشتاقوا الى الجنة وإلى العزة وقيادة البشرية جمعاء لإخراجها من الظلمات إلى النور تطبق شرع الله فننعم بالأمن والأمان وننشر الاسلام في ربوع العالمين اما ان لكم ان تكونوا مع سيد الشهداء حمزه وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون َيَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ* الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ* إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)﴾ ( ال عمران 169- 175)
فضيله الشيخ
لقد آن لكم تسمية الأشياء باسمها وان تتبرءوا من الحكام وان يرتفع الخطاب الى المراتب العليا لتحكيم الاسلام واقامه دولته فكلمتكم مسموعه فالى استغلال هذه الفرصه السانحه ليكتب اسمكم كالعز بن عبد السلام الذي سطر اسمه في صفحات عز الاسلام ولتكن دعوتكم صريحة لاسقاط أنظمة وانهاء زمن "الرويبضة" فانك قادر على فتح عهد جديد وهو عهد حكم الاسلام ورفع شانه في ربوع العالمين
فضيله الشيخ
لتكن انت قائد هذه الثوره وموجهها فلا يستطيع احد سجنك ولا قتلك وان حصل فالبشهاده تكون خاتمتك والى جنات الخلد مأواك وانك تعلم اكثر مني مكانه الشهيد وتعلم ان " طعم الموت فى أمر حقير***كطعم الموت فى أمر عظيم ، " ولئن قتلتم فى سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون ". فالأمة فى انتظار من يقودها والشعوب عطشى إلى القيادة والقدوة بعد أن فقدت كرامتها بسبب الطغاة المجرمين وأظنك تستطيع قياده الامه إن الشعوب الإسلامية فى انتظار بيان يبث عبر قناة الجزيرة الى الضباط والجنود لتقودهم الى عز الدنيا والاخره
فضيله الشيخ
ان بامكانكم تسخير علماء المسلمين جميعا لهذا الغرض الشرعي فالظروف مهيئه في كل العالم الاسلامي لقلب هذه الانظمه الآيلة للسقوط وشمسها توشك أن تغرب وفجر الإسلام بدأت تلوح بشائره وبالرغم من هول العاصفة وجبروت الطغيان فبالركون الى الله فإن ركن الله أشد وأمتن في المنعة طالما أن عظمة الإسلام هي المحرك ورضوان الله هو المبتغي
فضيله الشيخ
ان وسائل الاعلام تسمع وتنشر لكم فالتكن خطب الجمع من الان فصاعدا بالنداء للضباط والجنود في العالم الاسلامي ولعلمائه لنصره هذا الدين واقامه حكم الاسلام فهو والله طريق النجاة في الدنيا والاخره
﴿( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ )﴾ الأنفال24
والسلام عليكم ورحمه الله
موسى عبد الشكور استاذ جامعي

الدولة الاسلاميه هي دولة واحده حديثه متقدمه

الدولة الاسلاميه هي دولة واحده حديثه متقدمه
لا مدنيه ولا علمانيه ولا ديمقراطيه
م. موسى عبد الشكور الخليل
لم يع جيلنا الحالي على الدولة الإسلامية التي كانت تطبق الإسلام، التي أجهز عليها الغرب، إنما رأوا دولا متفرقه متصارعة عميله في العالم الاسلامي ولهذا فإن من أصعب ان يجد المسلم تقريبا لصورة الحكم الإسلامي للأذهان عند عامة الناس والتي يسيطر عليها الواقع، المشاهد ولا تستطيع أن يتصور معظم الناس الحكم إلاّ في مقياس ما ترى من الأنظمة العلمانيه والديمقراطية الفاسدة المفروضة على البلاد الإسلامية فرضاً.
ومنذ سقوط الخلافة العثمانية عام 1924م وتقسيم العالم الإسلامي ووقوعه تحت المستعمر رعاية ووصاية واحتلال، ولا يزال أبناء الأمة المخلصين يبحثون عن المخرج ويدفعون باتجاه الوحدة الإسلامية وعودة دولة الإسلام كمظلة شرعية تقام تحتها الحدود وتظم جميع أفراد العالم الإسلامي، الا انهم جوبهوا باعتى العقبات امامهم من انظمة حاكمه واجهزتها الى عقبه التبعيه للاستعمار الذي حدد اهداف له وهي منع توحيد المسلمين واقصاء الدين الاسلامي عن الدولة ومنع الجهاد وزرع كيان يهود في وسط العالم الاسلامي فعمد الغرب الكافر بقيادة امريكا الى انتهاج طرق واساليب لتكريس الواقع الحالي من الظلم والفساد والقتل والخيانه ونهب الثروات ووضعت مناهج ثقافيه لتحميلها للناس كثقافه تحل مكان افكار الناس الاسلاميه فحمل الناس افكار القـومية وفصـل الديـن عن الدولة والديمثراطيه وآراء تطـعـن بقدره الإسـلام على الحكم في العصر الحديث بقصـد افقاد المسلمين الثقة باحكام الاسلام
ونقي الحال على ذلك حتى تجمد الحال وتضائل الامل عندما تزاوج نفوذ السياسه بنفوذ المال وهم فرعون وهامان وقارون وملائهما من الحزب الحاكم ومؤسسات البطش مع الغرب الكافر واذا بالوضع ينفجر ليتفاجئ العالم اجمع حيث انتفضت جموع الناس في وجه الفراعنة فسقطت العروش، حيث أطاحت بفرعون مصر بعد طاغية تونس، والتي تنذر بإطاحة سائر العروش في العالم الإسلامي باعتبار أن الأمة الإسلامية جسد واحد وهذه النقله هي مرحلة جديدة مرحلة أدركت فيها الامه قوتها وأيقنت من قدرتها وعلمت أن السلطان سلطانها وأن الطواغيت يمكن أن يزالوا عاجلاً غير آجل وإلى غير رجعة في وقت قياسي فنجحت الشعوب باسقاط الانظمه ولم يتم بناء دولة الاسلام رغم ان من قام بهذه الانتفاضات مسلمين ضحوا بانفسهم لتغيير الانظمه الا ان الهدم تخلله دعوات غريبه علينا كمسلميحيث خرج علينا من ينادي بدولة ديمقراطيه ودولة مدنيه حيثه مع ان احكام الاسلام واضحه ومفصله في بناء الدوله الاسلاميه
فبناء الدوله والنظام يجب ان يكون على اساس الاسلام باقامة دولة اسلاميه اوخلافة راشدة على منهاج النبوة فلم يترك الاسلام شيئا الا وبين له الاحكام المتعلقة به بوضوح فالاسلام بين الاحكام المتعلقة بكل افعال الانسان ومنها بناء الدولة والحكم ولا يجوز ان يكون وفق نظام اخر غير اسلامي فلا يجوز المطالبه بدوله ديمقراطيه او علمانيه او قومية او وطنيه او اشتراكيه او مدنيه ولا يجوز تعديل ماده او اخرى في الدستور وتبقى العلمانيه والديمقراطيه فهذا ترقيع للانظمه الوضعيه المخالفة لشرع الله
وقدوتنا في بناء الدول هو الرسول صلى الله عليه وسلم فقد اقام دوله الاسلام بعقد بين اهل المدينه نواة الجيش الاسلامي وبين عقيد ه الاسلام ونظامه وما يحمله الرسول صلى الله عليه وسلم من افكار فبنود بيعه العقبه الثانيه كانت بيعه الحرب كما سماها الفقهاء وهي عقد بين الفئه الضعيفه وبين القوه فلا يجوز ان نبني أي دولة على غير نظام الاسلام ولا يجوز ان يكون الاسلام مصدرا من مصادر التشريع لها ونحن غير مخيرين في اختيار ما نريد ولو برأي الاكثريه او ارادة الشعب فنحن مسلمون مامورون باخذ الاسلام كاملا قال تعالى: وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وان مسالة الاحتكام للشرع الاسلامي في كل امور الحياة معروفه من الدين بالضروره ويعلمها العامي والفقيه ويعرف ان اعماله يجب ان تكون وفق احكام الاسلام فالاصل في الافعال التقيد بالحكم الشرعي قبل الاقدام على العمل وطريقه اقامة او بناء الدولة من الافعال التي جاء الشرع ببيانها بكل وضوح وصراحه وليست محل اجتهاد فلا يجوز مخالفة الشرع في أي عمل من الأعمال قال تعالى: إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وقال "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا " [9] .وقال تعالى: "أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ"
وقال :"وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" [الحشر:7] وقال :."فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم "[النور:63].وقال :ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً [ النساء:60].وقوله سبحانه: ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم [محمد:28]. وقال : إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون [النور:51-52 وقال: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء:65 وقال :أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}. ( المائدة 50 وقال :إِنْ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْ رُ الْفَاصِلِينَ}. ( الأنعام 57(وقال : {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ}. ( المائدة44ويقول سبحانه: وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ[15].وقال تعالى : (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) : وقال تعالى (أليس الله بأحكم الحاكمين)وقال :{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الاسلام عمران 19 وقال {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
ان هذه الآيات واضحة وضوح الشمس في بيان الافكار التي يتم بها بناء الدولة وفيها في كل فعل للانسان وعلى هذا فان الايات تقتضي ان بناء الدوله يتطلب تغيير النظام السياسي برمته والتغيير الحقيقي يجب أن يقلب الأمور رأساً على عقب، فلا يُطاح فيها بالنظام الحاكم ورموزه فحسب، وإنما يُطاح فيها أيضاً بالمبدأ الذي يستند إليه ذلك النظام فلا تغيير ولا إصلاح يُرجى بدون التخلص من النظام بأركانه وأسسه ودستوره وأفكاره العفنة فأول ما يحتاجه قادة الثورات الشعبية هو افكار تبنى عليها الدولة الجديده للمسلمين وتحديد طبيعة الصراع وعلى اي شيء نتصارع وما هي الافكار التي تغذي هذا الصراع, لتحديد الخطوات العمليه التي يجب ان يسير علها قادة التغيير
فالايات في غايه الوضوح للاساس ا الذي يجب ان تقام عليه دولة الاسلام إلا أن أعداء الإسلام أبوا إلا وضع العراقيل بايجاد البدائل لاحكام الاسلام وتضليلهم حتى جعل بعض المسلمين وحتى المثقفين يستحون أو يشمئزون من ذكر بعض شرائع الإسلام وخاصة الحكم والحدود والقصاص والحجاب، وكأنهم لا يرون مانعا أن تكون ديار الإسلام ميدانا لأفكار الكفر من ديمقراطيه وغيرها فوقع في هذا الشرك بعض المسلمين البسطاء ووقع ايضا من رفع شعار "الاسلام هو الحل" فدعا لاقامة دولة ديمقراطبة مدنية حديثه فخالفوا بذلك هذا الشعار العظيم فقد خيب أمال المسلمين ووقع في الإثم فالمطالبة بتطبيق الديمقراطية حرام شرعا وهو حاله غريبه لم يطالب بها المسلمون على مدار ثلاثه عشر قرنا وحتى عندما اعترى الامة بعض الضعف فكان مطلبها الدائم هو تطبيق الاسلام كاملا ولم تشهد امه الاسلام مطالبا كهذه وانحدارا الى هذا المستوى فلم نجد من يطالب بتطبيق غير الاسلام جزءا او كلا على مختلف العصور فهو انحراف عن منهج الله القويم وهؤلاء كمن يدعوا الى الجاهليه والطاغوت وقد امروا ان يكفروا به وبذلك قللوا من احترام الناس للاحزاب الاسلامية العاملة للاسلام مما جعلها عقبة كبيرة في طريق قيام دولة اسلاميه فكيف تقوم دولة الاسلام من رحم الديمقراطيه فهي كفر ونظام وضعي وعقبه كبرى امام المسلمين وليست من العوامل المساعده لاقامة دولة الاسلام فالديمقراطيه ليست العمليه الانتخابيه وانما هي النظام الغربي الذي يحكم اوروبا وامريكا وما نتج عنه معلوم للجميع فالمناداة بالدولة المدنيه الديمقراطيه هو هراء وسخف وهو انفصام وعدم وعي في الدين و السياسه وهذا لا يستقيم مع سنة رسول الله وما قام به صلى الله عليه وسلم في بناء دولته
فكون الانتفاضات هي انتفاضات جمهور مسلم،لذلك يجب استغلالها لخدمة الاسلام باقامته في الحكم ولا يجوز ان يقف المسلمين جماعة او افردا في آخرِ الصفّ، سَواءً بالتخلف عن ألانتفاضه بحجة أنها خروج على وليّ الأمر! أو بإستخدام الثورة لكسبِ مواقف مع الحكومة، او بالكرّ والفرّ مع النظام البائد، اوإمساك العصا من النصف، لتحقيق أجندة خاصة لفائدة الجماعة خاصة،. فهذا اجهاض للانتفاضه ومخالفة لشرع الله ومسعدة في حرق للعمل الاسلامي المخلص والداعي لبناء الدوله الاسلاميه والاخطر من ذلك ان ينادي من يعدون على الحركات الاسلاميه بدوله ديمقراطيه او مدنيه حديثه بحجة مسايره الواقع او مسايرة شباب الثورة والانتفاضه او التدرج بالاحكام فهذا مخالفة لشرع الله وسنة نبيه في بناء الدوله الاسلاميه وهذا انتحار سياسي
ان الدولة المدنية: هي مفهوم غريب تضليلي مترجم ومعرب من الثقافة الغربية الحديثة ويقصد به الدولة التي تستقل بشئونها عن هيمنة وتدخل الكنيسة، فالدولة المدنية هي التي تضع قوانينها حسب المصالح، ومعناه عندهم استقلالها عن الدين وهو ما يعني أن الدولة المدنية هي الدولة العلمانية أي دولة قائمه على فصل الدين عن الحياة فالمناداة والترويج لها حرام شرعا لانها دعوة لتطبيق العلمانيه واحكام الكفر فالدولة المدنية تنكر حق الله في التشريع، وتجعله حقاً مختصاً بالناس، وهذا بخلاف الدولة الإسلامية، بل إن هذا يخرجها عن كونها إسلامية، ويُسمّى هذا النوع من الحكم في الإسلام بحكم الطاغوت. وكل حكم سوى حكم الله هو طاغوت كما بينت الايات الكريمات.
ان المطلب الاول والاخير يجب ان يكون بتطبيق الاسلام كاملا دون تاخير ولا تسويف ولا لف ولا دوران وهو المعركة الحقيقية، بين الإسلام والكفر، بين التبعية للغرب وبين الانعتاق منها والإخلاص للإسلام وأهله، فهو انعتاق من العبودية لأمريكا وأزلامها الى العبودية لله وتحكيم شرعه، إنها المعركة بين الاستعمار وبين المسلمين الثائرين على بقايا الطغيان ومخلفات الاستعمار، إنها المعركة بين شباب الأمة وبين بلطجية الأنظمة العميلة الخائنة.والذين نجحوا في الهدم السريعه لرؤؤس الانظمه الحاكمه
ان أية ثورة يقترن معناها دائماً بمفاهيم التغيير خاصه بعد ان هوى راس النظام ، لكن التغيير المقصود فيها ليس مجرد التغيير أياً كان شكله أو صفته، او تغيير شخص او عائله حاكمه بل المقصود به أن يكون تغييراً شاملاً وجذرياً يتعلق بالشكل والمضمون في النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدستورية، ويجب ان يتناول التغيير الأشخاص من النظام السابق فهم الجزء الأهم من النظام وهم حراس الدستور والقوانين والعلاقات الداخلية والخارجية للدولة، ولا يستثني شيئاً فيها.
فتغير الأشخاص وبقاء النظام لا يُعتبر بناءا لدوله وابقاء الدستور السابق وتغيير بعض القوانين فيه فكذلك لا يُعتبر بناء دوله وإنما يُعتبر ترقيعاً دستورياً، وأما أن يُحاكم بعض الفاسدين ويبقى رؤوس الفساد أحراراً طلقاء، فهذا تكريس لما سبق. فالثورة المثالية هي التي تهدم وتبني الدوله الجديده بطريق سلمي بوجود الراي العام النابع عن الوعي العام على افكار اساسيا صحيحه موافقه لفطرة الانسان ولا يوجد غير مبدا الاسلام
وأحيانا تنجح الثورة في معركة الهدم، فتهدُّ النظام القائم هدًّا، لكنها تفشل في معركة البناء، ويقطف ثمارها آخرون من فلول النظام القديم، أو من المتسللين تحت غبار المعركة كما حصل مع عبد الناصر عندما قفز الى الحكم مستخدما الإخوان المسلمين كحصان طروادة وأعلن دولة علمانيه او تكرار ما حصل مع احمد بن بلا عندما اقتنص الثورة الجزائرية وأعلن حكما علمانيا وهذا أسوأ ما يصيب الثورات حيث يصادر ثمارها متسلقون في جنح الظلام،
ان على المسلمين المخلصين من دعاة الاسلام توضح مفاهيم الاسلام في بناء الدولة الاسلاميه الحديثه وتصحيح الرؤية عند الناس ومحاربه افكار الكفر الدخيلة وعدم خَلطِ المفاهيم والمُصْطلحات فالاسلام ذو دعوه صافيه نقيه والتركيز على فكره الخلافه وتضخيمها حتى لا تتعامى عنها وسائل الاعلام وتوجيه المسلمين للعمل السياسي لانه فرض من فروض الاسلام كفرض الصلاة فمن لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم فلا مجال للدولة ا لقطريه العلماني او المدنيه العلمانيه فامة الاسلام واحدة يجب ان تتجسد بدولة اسلاميه واحده لا شرقيه ولا غربيه ويجب توضيح ذلك لقادة الجيوش الاسلاميه ليتحملوا مسؤولياتهم لنوال رضوان الله ثم ارضاء الناس
فالحل الصحيح الذي يرضب الله ويرضي عباد الله هو الخلافه والاسلام السياسي فلا يجوز ابعاد الاسلام عن أي حل وان طريق وحدة المسلمين هو وحدتها بدولة اسلاميه واحدة فلا يقتصر على بلد من البلدان وبناء دولة الاسلام على انقاضها لتمكين الاسلام السياسي من ادارة دفه الحكم وليعلم الجميع ان من يسود في النهايه هي النظره السياسيه المبنيه على العقيده الصحيحه والمنيه على المبدا كما في الاسلام ان قبضه الانظمة الحاكمة بدات ترتخي تحت قوة المنتفضين وبات مرحله انهاء التبعية للغرب للانعتاق والخلاص من العبودية لأمريكا وأزلامها والتحول لتحكيم شرع الله لجعل إقامة حكم الله في الأرض بإقامة الخلافة الإسلامية القضية المركزية والمصيرية لامة وللمنتفضين بأن تجعل هذا الهدف أولى اولوياتها والذي يستحق التضحية والموت من أجله، فلا حياة كريمة للأمة من دون الإسلام ولا إسلام من دون دولة ولا دولة بدون تضحية، والأمر بات قاب قوسين أو أدنى او اقرب من لمح البصر حيث تقوم باذن الله قريبا دوله الاسلام الحديثه والمتقدمه في مختلف المجالات فالواجب على المسلمين اليوم هو العمل مع العاملين للخلافه والتي ستكون دولة عدل لجميع من يسكنها من مسلمين وغير مسلمين والذين عاشوا معا مسلمون ومسيحيين ويهود وغيرهم في مصر والشام وجنوب السودان والعراق وجنوب شرق اسيا تحث رايه الاسلام ثلاث عشر قرنا وستجد الأقليات غير المسلمه الرعايه الحقه التي فرضها الله سبحانه وتعالى نسال الله ان يكون ذلك قريبا